القنصل الصيني في البصرة يحتفي بالذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية وسط حضور دولي وعراقي رفيع


هذا الخبر بعنوان "القنصل العام الصيني في البصرة يلقي كلمة بمناسبة ذكرى تأسيس الصين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بمناسبة الذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، ألقى سعادة القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في البصرة، السيد تشن بي جونغ، كلمة خلال احتفالية أقامتها القنصلية العامة. شهد الحفل حضوراً لافتاً ضم القناصل العامين للدول الصديقة في البصرة، وممثل محافظ البصرة، وعدد من أعضاء البرلمان العراقي ومجلس محافظة البصرة، وأساتذة الجامعات، وفرع العراق في الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين، إلى جانب عدد كبير من المدعوين والجالية الصينية في البصرة، وحضور إعلامي من قنوات تلفزيونية عراقية وعربية.
في كلمته، رحب القنصل العام بالضيوف، معرباً عن سعادته بالاحتفال بالذكرى السابعة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. وأعرب عن خالص الشكر والتقدير للأصدقاء الذين يهتمون ويدعمون تطوير العلاقات الصينية العراقية والتعاون الودي في المناطق القنصلية. وأشار إلى أن هذا العام يصادف أيضاً الذكرى المائة والخامسة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، مستعرضاً الإنجازات الكبيرة التي حققتها الصين في طريق التحديث، بما في ذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي بلغ 140.2 تريليون يوان صيني (19.6 تريليون دولار أمريكي) في عام 2025، مما يرسخ مكانتها كثاني أكبر اقتصاد في العالم. كما أبرز التطور في قطاعات التعليم والضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، حيث بلغ عدد الطلاب المسجلين أكثر من 280 مليون طالب، وغطى التأمين الأساسي لكبار السن أكثر من 1.07 مليار شخص، والتأمين الصحي الأساسي أكثر من 1.33 مليار شخص، مع وجود أكثر من 1.1 مليون مؤسسة طبية وصحية.
وتطرق القنصل إلى التغيرات العميقة المتسارعة التي يشهدها العالم، وإعادة هيكلة ميزان القوى الدولي، وتزايد التحديات الأمنية. وفي هذا السياق، استعرض المبادرات العالمية التي طرحها الرئيس الصيني، السيد شي جين بينغ، للتنمية والأمن والحضارة والحوكمة، مشيراً إلى موقف الصين من الأوضاع الإقليمية، ودعمها لحل النزاعات بالوسائل السياسية، وضمان أمن الممرات الملاحية الدولية. وأكد على دعم الصين لتنمية علاقات حسن الجوار بين دول المنطقة، والتمسك بمفهوم أمني مشترك، وطرح أربع مبادرات لتعزيز الأمن الإقليمي المشترك، بما في ذلك تحفيز القوة الدافعة الداخلية، وتعزيز الحوكمة الشاملة، وترسيخ أسس التنمية، وتعزيز التنسيق الدولي.
وفيما يتعلق بالعلاقات الصينية العراقية، أشار إلى نمو العلاقات الثنائية المستقر منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 68 عاماً، وتعميق التعاون العملي في إطار مبادرة الحزام والطريق منذ عام 2015. وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 51.17 مليار دولار أمريكي في عام 2025، لتظل الصين الشريك التجاري الأكبر للعراق، بينما يعد العراق ثالث أكبر مصدر لواردات الصين من النفط الخام. وسلط الضوء على النتائج المثمرة للتعاون الثنائي في مجالات الطاقة النظيفة، مثل مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ومشاريع حيوية أخرى كتحلية المياه ومطار الناصرية الدولي والمدينة الطبية العالمية في الناصرية. كما أشار إلى التبادلات الشعبية المتزايدة، حيث سيقوم مسؤولون وباحثون وصحفيون بزيارة الصين هذا العام.
واختتم بالقول إن الصين ستعمل على تعزيز بناء أمة قوية وإحياء الأمة الصينية من خلال التحديث ذي الخصائص الصينية، وهي على استعداد لمواصلة العمل مع العراق لتعزيز تبادل الخبرات في مجال الحكم، وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي، بما يضمن استفادة شعبي البلدين من ثمار التنمية والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى آفاق جديدة. وتمنى دوام الصداقة التقليدية بين الصين والعراق، والسعادة والرفاهية للشعبين، والصحة والتوفيق لجميع الحضور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة