اليمن
سياسة

لافروف يحذر: الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة.. وموسكو تدعو لمعالجة جذور الصراع

عدن الغد١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ م0 مشاهدة
لافروف يحذر: الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة.. وموسكو تدعو لمعالجة جذور الصراع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لافروف : الوضع في الشرق الأوسط يقف على حافة حرب شاملة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأحد، من أن الوضع في الشرق الأوسط بات على حافة حرب شاملة، مشيراً إلى ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع حول مضيق هرمز. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي.

ونقلت وسائل إعلام روسية، بينها "سبوتنيك"، عن لافروف قوله إن "الوضع في الشرق الأوسط على حافة استئناف حرب شاملة". وأضاف أنه "من الضروري معالجة الأسباب الجذرية لما يحدث في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك، بالطبع، تنفيذ الاتفاقية التي رحبنا بها جميعاً، والتي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران بموجب ما يعرف بمذكرة "إسلام آباد".

وأكد لافروف دعم روسيا ودول الخليج لإيجاد حل سياسي ودبلوماسي للنزاع بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن. وقال: "نحن، إلى جانب شركائنا في مجلس التعاون الخليجي، ندعم إيجاد حل سياسي ودبلوماسي لهذه الأزمة، ونعتقد أن جميع الأسس متوفرة لهذا الحل".

وأشار إلى أن روسيا وشركاءها أعربوا عن دعمهم لنهج أوسع نطاقاً لمعالجة القضايا الأمنية في المنطقة. واستطرد: "نعتقد أنه من المهم السعي إلى بناء هيكل شامل يضم جميع دول الخليج، بما فيها الدول العربية وإيران، وجيرانها المباشرين، ولا سيما العراق والأردن، بدعم من الأطراف الدولية الفاعلة".

وكان لافروف قد وصل إلى البحرين يوم السبت، وشارك الأحد في الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا. وفي وقت سابق الأحد، بحث لافروف مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال لقائهما في المنامة على هامش الفعالية ذاتها، التصعيد في اليمن، والتهديدات المتواصلة للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وجهود الحفاظ على أمن المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة. كما يأتي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، عقب تعثر تنفيذ "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/ حزيران 2026. ونصت المذكرة على وقف العمليات العسكرية التي بدأت نهاية فبراير/ شباط الماضي، وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، قبل تعثر تنفيذها بسبب خلافات بشأن تطبيقها والملاحة في المضيق، وتجدد المواجهات خلال يوليو الماضي.

شارك الخبر: