القوات الجنوبية تصد هجوماً حوثياً كبيراً في كهبوب وتلحق خسائر فادحة بالميليشيا


هذا الخبر بعنوان "القوات الجنوبية تحبط هجوماً حوثياً واسعاً في كهبوب وتكبّد الميليشيا خسائر فادحة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفشلت القوات الجنوبية، مدعومة بقبائل الصبيحة، خلال الأيام الماضية، جميع محاولات مليشيا الحوثي للتقدم نحو المرتفعات الجبلية الاستراتيجية في منطقة كهبوب المطلة على باب المندب. وأوضح فؤاد قائد جباري، المتحدث باسم محور الضالع القتالي، أن الميليشيا دفعت بثقلها العسكري في جبهة باب المندب بهدف السيطرة على مرتفعات كهبوب ذات الأهمية الجغرافية والعسكرية البالغة، نظراً لإشرافها على أحد أهم الممرات البحرية الدولية. وأشار جباري إلى أن معلومات مؤكدة من داخل صفوف الحوثيين تفيد بزج الجماعة بكتائب "الرزامي" المعروفة بـ "كتائب الموت" في معارك كهبوب، وهي وحدات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقيادة الحوثية وتتولى مهام خاصة. وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا، بينهم قيادات ميدانية بارزة مثل قائد اللواء الأول مغاوير المدعو "أبو صقر القفر". وغالبية عناصر هذه الوحدات ينحدرون من محافظة صعدة ويرتبطون مباشرة بقيادة الجماعة. ويقود أحد محاور هذه التشكيلات يحيى عبدالله الرزامي، نجل عبدالله الرزامي أحد مؤسسي الجماعة، وقد شاركت هذه الوحدات سابقاً في معارك شمال اليمن وعلى الحدود السعودية وفي مأرب والساحل الغربي، كما واجهتها القوات الجنوبية في جبهة الضالع عام 2019. ووصف جباري ما يجري في كهبوب بأنه مواجهة بين القوات الجنوبية وأشرس الوحدات الحوثية، مؤكداً أن التصدي لها يمثل ضربة لمحاولات الجماعة تحقيق اختراق باتجاه المناطق الجنوبية، وأن القوات الجنوبية وقبائل الصبيحة تواصل تثبيت مواقعها وإفشال كافة محاولات التقدم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة