الهيئة العامة للشؤون البحرية في عدن تطلق دورة تدريبية متقدمة في الذكاء الاصطناعي لتطوير كوادرها


هذا الخبر بعنوان "عدن..الهيئة العامة للشؤون البحرية تدشّن دورة تدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي بالعاصمة عدن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عدن - دشنت الهيئة العامة للشؤون البحرية، بالعاصمة عدن، دورة تدريبية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، تستهدف 20 متدرباً من كوادر الهيئة وتستمر لمدة خمسة أيام. تأتي هذه الدورة في إطار سعي الهيئة المستمر لتطوير قدرات موظفيها ومواكبة أحدث التطورات التقنية.
تهدف الدورة، التي تُعقد في المركز الإقليمي ويشرف عليها مدير إدارة النظم وتقنية المعلومات، سيف جبران، والمختص المهندس محمد معوضة، إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية اللازمة لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما تسعى إلى تعريفهم بآليات توظيف هذه التقنيات في تحسين الأداء الوظيفي، وزيادة كفاءة إنجاز المهام، ومعالجة البيانات، وإعداد التقارير بفعالية.
خلال حفل التدشين، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية، الأستاذ فهيم سيف علي سعيد، على الأهمية القصوى لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من تطبيقاته الحديثة لتعزيز الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العمل. وأوضح أن تنظيم هذه الدورة يندرج ضمن التوجهات الاستراتيجية للهيئة نحو تأهيل كوادرها ورفع مستواهم المهني والتقني.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي بات أداة حيوية لتسهيل إنجاز المهام، وتسريع معالجة البيانات، وتحسين جودة المخرجات، مما يوفر الوقت والجهد ويعزز من كفاءة الموظفين. كما شدد على ضرورة تعريف كوادر الهيئة بالإمكانات التي توفرها هذه التقنيات وتمكينهم من استخدامها بمسؤولية في مختلف مجالات العمل الإداري والفني.
وأكد أن الهيئة تلتزم بتنفيذ برامج تدريبية نوعية تلبي متطلبات التطوير والتحديث وتواكب التحولات الرقمية، وأن الاستثمار في تنمية الموارد البشرية هو حجر الزاوية للارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز كفاءة المؤسسات. وتُعد هذه الدورة، بمشاركة 20 متدرباً، فرصة ثمينة لتعزيز معارف المشاركين وتطوير مهاراتهم في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتبسيط الإجراءات وتحسين آليات العمل، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة.
وفي الختام، شدد الرئيس التنفيذي على ضرورة مواصلة التدريب والتأهيل، وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير لدى الموظفين، لتمكين الهيئة من مواكبة المستجدات التقنية والاستفادة من الحلول الرقمية في تطوير أعمالها البحرية والإدارية وتحقيق أهدافها المؤسسية بكفاءة وفاعلية.
سياسة
تكنولوجيا
اقتصاد
صحة