اليمن
منوعات

قبائل باكازم في أحور تُجسّد التسامح: إنهاء قضية مقتل المجحلي بعفوٍ عام

عدن الغد١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ م0 مشاهدة
قبائل باكازم في أحور تُجسّد التسامح: إنهاء قضية مقتل المجحلي بعفوٍ عام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في أسمى معاني العفو والتسامح.. قبائل باكازم في أحور تطوي صفحة الدم وتنهي قضية مقتل المجحلي بعفوٍ عام" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مشهدٍ يجسّد أسمى معاني العفو والتسامح، ويعكس أصالة الأعراف القبلية وقيم الشهامة والإخاء، طوت قبائل باكازم في مديرية أحور بمحافظة أبين صفحة الدم، وأنهت قضية مقتل علي سعيد عوض المجحلي الحاقي بعفوٍ عام. جرى ذلك في مطارح آل لحاق شرق المديرية، حيث شهدت المنطقة مسندًا قبليًا أنهى القضية التي نجمت عن مقتل المجحلي عن طريق الخطأ في سوق أحور على يد أولاد من قبيلة آل يسلم، المنتمية إلى قبائل باكازم.

وقد استقبل وفد الوساطة، الذي ضمّ مشايخ وشخصيات اجتماعية، الشيخ سعيد عقيل لطهف وجمع من مشايخ أهل لحاق وقبائل باكازم، في أجواء أخوية جسّدت قيم التسامح والإصلاح ذات البين، وعكست حرص الجميع على إنجاح الصلح القبلي وتعزيز روابط الأخوة والتآخي.

جاء هذا الصلح تتويجًا لجهود وساطة قبلية استمرت سبعة أشهر، تهدف إلى احتواء القضية وإنهاءها بالطرق القبلية والشرعية. وقد سُلّم المتهمان إلى البحث الجنائي بأمن محافظة أبين، ولا يزالان رهن الاحتجاز.

وقد سلّم أهل المتهمين ومشايخهم المتهمين إلى رئيس عمليات اللواء 111 مشاة، وعضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي التوافقي، العقيد الشيخ سعيد أحمد العاقل، والقائد الشيخ عبدالرحمن الفقيه، اللذين تولّيا نقلهما وتسليمهما إلى أمن محافظة أبين، ومن ثم إلى البحث الجنائي، في خطوة عكست الالتزام بالمسؤولية والسعي إلى معالجة القضية وفقًا للإجراءات المتبعة.

شارك في جهود الوساطة والمساعي القبلية كل من: رئيس عمليات اللواء 111 مشاة، وعضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي التوافقي، العقيد الشيخ سعيد أحمد العاقل؛ والشيخ علي ناصر العاقل بن محمد العميسي؛ والشيخ أحمد عبوده العاقل؛ والشيخ يسلم بوست؛ والشيخ عبدالرحمن الفقيه؛ والشيخ ناصر الوعرة.

تكلّلت هذه الجهود بالنجاح بعد إعلان أهل المجني عليه العفو والتنازل عن دم ولدهم علي سعيد عوض المجحلي الحاقي لوجه الله تعالى، في موقف يجسّد سمو النفس وكرم الأخلاق. وجرى توثيق العفو والتنازل بموجب وثيقة شرعية حرّرها القاضي غسان المدحدح الجفري في أحور، لتُعلن بذلك نهاية القضية قبليًا.

عقب استكمال إجراءات الصلح، نُفّذ صباح اليوم المسند القبلي وتعشيره والعقيرة في مطارح أهل لحاق، حيث أُعلن العفو والتسامح وإنهاء القضية أمام الحاضرين، في مشهد قبلي بارز عكس تلاحم أبناء باكازم وحرصهم على إنهاء الخلافات بروح التسامح والتآخي. وحضر مراسم المسند مدير البحث الجنائي بأمن أحور، العقيد ماجد مقراط، وقائد القوات الخاصة بأحور، العقيد محمد جادع، إلى جانب جمع من مشايخ أحور وأهل لحاق وقبائل باكازم، وعدد من الشخصيات الاجتماعية.

شارك الخبر: