سفارة اليمن في ماليزيا تحتفي بنخبة من الباحثين والأكاديميين المتميزين


هذا الخبر بعنوان "سفارة اليمن في ماليزيا تكرّم 14 باحثًا وأكاديميًا يمنيًا تقديرًا لتميزهم العلمي وإنجازاتهم البحثية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفت سفارة الجمهورية اليمنية في ماليزيا، اليوم، بتكريم 14 باحثًا وأكاديميًا يمنيًا، تقديرًا لإنجازاتهم العلمية والبحثية البارزة، وحضورهم اللافت في التصنيفات البحثية الدولية، ومساهماتهم القيمة في الارتقاء بمكانة الكفاءات اليمنية في الأوساط العلمية والأكاديمية.
وشمل هذا التكريم المتميز ثلاثة باحثين تم إدراجهم ضمن قائمة أعلى 2% من الباحثين عالميًا، بناءً على مؤشرات التأثير البحثي والاستشهادات العلمية المعروفة في تصنيف ستانفورد–إلسفير (Stanford–Elsevier). بالإضافة إلى ذلك، تم تكريم 11 باحثًا آخرين حققوا مراكز متقدمة في مجالاتهم التخصصية ضمن تصنيف (Top1000 Scholar) لعام 2026م.
تنوعت مجالات إنجازات الباحثين المكرمين لتشمل تخصصات علمية متعددة، منها الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والهندسة، والطاقة، وعلوم المواد والبناء، والصحة والسلامة المهنية، إلى جانب مجالات بحثية وتطبيقية أخرى.
خلال حفل التكريم الذي أقيم في مقر السفارة بكوالالمبور، أعرب سفير الجمهورية اليمنية لدى ماليزيا، الدكتور عادل محمد علي باحميد، عن بالغ فخره واعتزازه بهذه النخبة المتميزة من العلماء والباحثين اليمنيين. وأكد أن إنجازاتهم تعكس القدرات العلمية والإبداعية العالية للإنسان اليمني، وقدرته على المنافسة والتميز في المحافل الدولية، على الرغم من الظروف الاستثنائية والتحديات التي يواجهها الوطن.
وأوضح السفير باحميد أن هذه الإنجازات لا تمثل نجاحات فردية فحسب، بل هي مصدر فخر واعتزاز لليمن بأكمله، ورسالة أمل وإلهام للأجيال الشابة. كما أنها دليل قاطع على أن اليمن لا يزال يزخر بالعقول والكفاءات القادرة على المساهمة في إنتاج المعرفة وتحقيق التقدم العلمي.
وشدد السفير على أن الكفاءات العلمية اليمنية في الخارج تشكل رصيدًا وطنيًا حيويًا في مسيرة التعافي وإعادة البناء والتنمية. وأكد على أهمية تعزيز ارتباط هذه الكفاءات بالمؤسسات الأكاديمية والبحثية في الداخل، والاستفادة من خبراتها في نقل المعرفة، وتطوير القدرات، ودعم الباحثين والطلاب اليمنيين.
من جانبه، ثمن السفير باحميد الدعم الذي تقدمه ماليزيا الصديقة من خلال جامعاتها ومؤسساتها الأكاديمية والبحثية، وما توفره من فرص للتعليم والبحث العلمي. وأشار إلى البيئة التي أتاحتها ماليزيا للكفاءات اليمنية لتحقيق هذه الإنجازات، مؤكدًا حرص السفارة على تعزيز جسور التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين.
وجدد السفير التأكيد على استعداد السفارة لتقديم الدعم اللازم لتعزيز التواصل والتعاون بين الباحثين والأكاديميين اليمنيين في ماليزيا، وتشجيع المبادرات العلمية المشتركة التي تخدم الوطن وتعزز حضور كفاءاته في الساحة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل