اليمن
سياسة

بعد فشل هجمات المخا.. الحوثيون يروجون شائعة مقتل طارق صالح

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٣٤ م0 مشاهدة
بعد فشل هجمات المخا.. الحوثيون يروجون شائعة مقتل طارق صالح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد فشل القصف على المخا.. الحوثيون يروجون شائعة مقتل طارق صالح" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد أن فشلت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي شنتها جماعة الحوثي مؤخراً على مدينة المخا في تحقيق أهدافها الميدانية، لجأت الجماعة إلى ترويج شائعات جديدة، كان أبرزها الادعاء بـ "مقتل الفريق طارق صالح"، عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية.

وقد استهدفت جماعة الحوثي مدينة المخا بعدد من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة خلال الأيام الماضية، في محاولة واضحة لاستهداف مواقع قوات الساحل الغربي. إلا أن الدفاعات الجوية والجاهزية القتالية العالية للقوات تمكنت من إفشال معظم تلك المحاولات دون تسجيل خسائر مؤثرة.

ومع إخفاق القصف في إحداث أي اختراق ميداني، عادت أبواق الجماعة الإعلامية لترويج إشاعة مقتل الفريق طارق صالح، وهي خطوة يراها المراقبون محاولة لرفع المعنويات المهتزة لعناصرها وللتغطية على فشل عملياتها العسكرية.

وتشير مصادر عسكرية إلى وجود "وجع حوثي كبير" من قوات الساحل الغربي، التي نجحت خلال الأشهر الماضية في تثبيت مواقعها وتأمين الشريط الساحلي ومنع أي تقدم للجماعة باتجاه باب المندب. وأكدت المصادر أن تماسك قوات المقاومة الوطنية والألوية العمالقة وقوات حراس الجمهورية في جبهة الساحل، ونجاحها في صد الهجمات المتكررة، سبب حالة إرباك داخل صفوف الحوثيين، دفعت بهم إلى اللجوء للشائعات كسلاح بديل عن المواجهة المباشرة.

وحتى اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد صحة ما يتم تداوله. وقد اعتبرت قيادات في المقاومة الوطنية أن هذه الشائعات "دليل إفلاس" ولا تعدو كونها حرباً نفسية فاشلة.

من جانبهم، سخر ناشطون وإعلاميون من الشائعة المتداولة، مؤكدين أن الفريق طارق صالح يمارس مهامه بشكل طبيعي في قيادة قوات الساحل الغربي، وأن محاولات الحوثيين لاستهدافه إعلامياً لن تغير من معادلة الميدان.

ويأتي هذا التصعيد الإعلامي والعسكري في وقت تواصل فيه قوات الساحل الغربي تعزيز جاهزيتها وتأمين المناطق المحررة، وسط ترقب لأي محاولات حوثية جديدة لاستهداف المدينة الاستراتيجية المطلة على باب المندب.

شارك الخبر: