اليمن
سياسة

عملية "فجر اليمن": دعوة وطنية لاستعادة الدولة وتحرير اليمن السعيد

يمن مونيتور١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٨ م0 مشاهدة
عملية "فجر اليمن": دعوة وطنية لاستعادة الدولة وتحرير اليمن السعيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“فجر اليمن”.. مشروع وطني لاستعادة الدولة وإعادة اليمن السعيد" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش اليمن منعطفًا تاريخيًا حاسمًا يتطلب تكاتفًا شعبيًا ووطنيًا، ووقوفًا صلبًا خلف القيادة السياسية، خاصة بعد إعلان النفير العام وإطلاق عملية "فجر اليمن" لتحرير البلاد واستعادة الدولة من مليشيا الحوثي الإيرانية. تتطلب المرحلة الراهنة مواقف حازمة وواضحة، وحضورًا فاعلًا في الميادين لدعم القوات المسلحة والأمن في معركة الخلاص، وتحقيق النصر لعودة الحياة والحرية إلى اليمن السعيد. لم يعد هناك مجال للمداهنة أمام القضايا المصيرية.

إننا نواجه مليشيا إرهابية ارتكبت جرائم وانتهاكات جسيمة، زرعت ملايين الألغام، وتسببت في سقوط مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين، ونزوح الملايين، ودمرت مؤسسات الدولة والاقتصاد الوطني. لم تسلم حتى المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة من اعتداءات هذه المليشيا. مسؤوليتنا الوطنية تقتضي توحيد الصفوف والمشاركة في إنجاح عملية "فجر اليمن" لاستعادة الدولة وحماية اليمن وأبنائه.

تقع على قبائل اليمن مسؤولية وطنية كبيرة في دعم عملية "فجر اليمن" إلى جانب الجيش والأمن، لمواجهة مليشيا الحوثي الإيرانية والقضاء عليها عسكريًا، واستعادة العاصمة صنعاء وكل شبر من اليمن، وبسط نفوذ الدولة، وإعادة الحياة إلى أبنائه الذين يعيشون البؤس والحرمان في مناطق سيطرة المليشيا منذ عام 2014. لطالما كانت القبائل اليمنية ركيزة أساسية للمجتمع، وسندًا للأمن والاستقرار، وداعمًا لأجهزة الدولة في محاربة الإرهاب والمخدرات وقطع الطرق. القبيلة اليمنية واجهة حضارية حافظت عبر قرون على القيم والأعراف، وترفض الظلم والباطل. لذا، فإن إسناد مؤسسات الدولة والجيش والأمن اليوم ليس موقفًا سياسيًا فحسب، بل هو مسؤولية وطنية وأخلاقية ودينية لحماية الناس والممتلكات وصون مستقبل الأجيال.

العلاقة بين الدولة والقبيلة علاقة تكامل وشراكة؛ فالدولة تحمي المواطنين وتصون حقوقهم، والقبيلة تسهم بحكمتها وأعرافها في تعزيز الأمن وإصلاح ذات البين وترسيخ السلم الاجتماعي. كلما تعزز التعاون بينهما، ازدادت قدرة المجتمع على تجاوز الأزمات. نعبر عن تقديرنا للقيادة السياسية على جهودها، ونثمن دعم الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ونحيي القبائل اليمنية ومشايخها وأعيانها وكل من أسهم في حماية مجتمعه والوقوف إلى جانب الدولة ضد الانقلاب الحوثي.

نوجه رسالة إلى شباب القبائل في مناطق سيطرة المليشيا: أنتم أبناء الوطن وذخر المستقبل، ومن حقكم العيش بكرامة وأمان. لا تزجوا بأنفسكم في جبهات الموت والدمار، ولا تسمحوا باستغلال حماسكم أو حاجتكم. الشجاعة الحقيقية في حماية أهلكم وأرضكم وأرواحكم، والعمل من أجل مستقبل آمن وكريم.

إلى مشايخ القبائل ووجهائها: مسؤوليتنا تقتضي توحيد الصف، وإسناد مؤسسات الدولة والجيش والأمن، والتعاون في حفظ السكينة العامة، ومنع تحشيد أبنائكم لصفوف مليشيا الحوثي. الوفاء للوطن لا يكون بتقديم الأبناء للحروب، بل بحمايتهم وبناء دولة عادلة ومؤسسات قوية ومجتمع متماسك. واجبنا جميعًا أن نكون جسورًا للسلام، وقوة رادعة للمؤامرات، وسندًا للدولة، لا وقودًا للحروب، وأن نعمل من أجل يمن آمن مستقر تُصان فيه الحقوق وتُحفظ فيه الدماء ويعيش أبناؤه بكرامة وسلام.

شارك الخبر: