اليمن
سياسة

إنفوجرافيك يكشف: السعودية تبني واليمن تدمر.. مقارنة صادمة للدور الإيراني في اليمن

المشهد اليمني١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٠ م0 مشاهدة
إنفوجرافيك يكشف: السعودية تبني واليمن تدمر.. مقارنة صادمة للدور الإيراني في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين يد تبني ويد تدمر.. إنفوجرافيك يكشف الفرق بين ما قدمته السعودية وما قدمته إيران لليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار إنفوجرافيك متداول على منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً بين اليمنيين، بعدما طرح تساؤلاً ظل يتردد كثيراً: ماذا قدمت السعودية لليمن؟ وماذا قدمت إيران لليمن؟ وجاءت الإجابة في الإنفوجرافيك بلغة الأرقام والمشاهد، حيث لخص المشروعين المتناقضين في اليمن تحت عنوان: "بين يد تبني.. ويد تدمر.. الشعب اليمني يدرك الفرق".

في الجانب السعودي.. دعم دائم لمستقبل أفضل:

استعرض الإنفوجرافيك حجم الدعم السعودي لليمن، والذي شمل:

  • مساعدات مالية وتنموية بأكثر من 23 مليار دولار لدعم الاقتصاد اليمني.
  • مساعدات غذائية بمئات الآلاف من الأطنان عبر مركز الملك سلمان للإغاثة.
  • دعم صحي وطبي عبر مستشفيات ميدانية وعيادات متنقلة وتوفير الأدوية واللقاحات.
  • دعم التعليم من خلال بناء وتأهيل المدارس وتقديم المنح الدراسية للطلاب اليمنيين.
  • مشاريع تنموية وخدمية في مجالات الطرق والمياه والكهرباء ودعم البنية التحتية.
  • إيواء ودعم إنساني عبر مخيمات للنازحين ومساعدات عاجلة للمتضررين من الحرب.

وفي الجانب الإيراني.. خراب.. فساد.. دمار:

في المقابل، لخص الإنفوجرافيك ما قدمته إيران لليمن بأنه انحصر في دعم الميليشيا، وتمثل في:

  • تزويد الميليشيات بالأسلحة من صواريخ باليستية وطائرات مسيرة لقتل اليمنيين واستهداف مدنهم.
  • تدريب الميليشيات وتدريب عناصر الحوثي على القتال ونشر الفكر الطائفي.
  • دعم مالي للميليشيات وتمويل مستمر لزيادة معاناة الشعب وإطالة أمد الحرب.
  • نشر الفكر الطائفي وبث الكراهية والفرقة بين اليمنيين وتدمير النسيج الاجتماعي.
  • تمكين الانقلاب الحوثي ودعم الانقلاب على الدولة الشرعية وإطالة أمد الحرب.
  • الخراب والدمار عبر استهداف المدن والبنية التحتية وزرع الألغام وتهجير الملايين.

ويعيد هذا التباين الصارخ التأكيد على حقيقة المشهد اليمني، بأن هناك مشروعاً عربياً تقوده المملكة العربية السعودية لإعادة الإعمار والإغاثة، ومشروعاً تخريبياً تقوده إيران عبر أدواتها الميليشياوية لا يجلب لليمن سوى الدمار والموت.

شارك الخبر: