رسالة سعودية حاسمة للحوثيين ومن يدعمهم: الصبر له حدود!


هذا الخبر بعنوان "ما لم يقله اللواء تركي المالكي.. رسالة سعودية مبطنة لمن يقف خلف الحوثيين: الصبر ليس بلا حدود!" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوزت تصريحات المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، مجرد التحذير المباشر لميليشيا الحوثي، لتصل برسائل سياسية وعسكرية إلى الجهات الإقليمية التي توفر للجماعة السلاح والتقنيات والدعم. وتؤكد الرياض في الوقت ذاته أن ضبط النفس لا يعني التخلي عن حقها في حماية أمنها ومصالحها.
وفقًا لقراءة الكاتب السعودي فارس بن حازم في صحيفة «عكاظ»، فإن دعوة المالكي للحوثيين لقراءة ما بين السطور تحمل رسالة أوسع مفادها أن المسؤولية عن الهجمات لا تقتصر على المنفذ، بل تمتد إلى الأطراف التي توفر الإمكانات العسكرية والإسناد اللازم.
وأشار الكاتب إلى أن السعودية لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تقبل باستمرار التهديدات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها المدنية، محذرًا من أن تفسير سياسة ضبط النفس كضعف قد يؤدي إلى حسابات خاطئة بشأن طبيعة الرد السعودي المحتمل.
وأضاف أن الاعتقاد بأن الإجراءات السعودية الحالية تمثل الحد الأقصى للخيارات المتاحة هو تقدير غير دقيق، موضحًا أن الدول لا تكشف بالضرورة عن جميع قدراتها أو تحدد علنًا توقيت استخدامها، وأن عدم اللجوء إلى خيارات أوسع حتى الآن لا يعني غيابها.
ولفت المقال إلى أن الرسالة السعودية تتجاوز جماعة الحوثي إلى شبكة الدعم الإقليمي التي تسهم في تطوير قدراتها الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة، معتبرًا أن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية مع بقاء الهجمات يشكل تحديًا يتطلب معالجة أوسع من مجرد التعامل مع الصواريخ والمسيّرات بعد إطلاقها.
في المقابل، شدد الكاتب على أن مراعاة سلامة المدنيين تمثل عاملاً أساسيًا في حسابات الرياض، مشيرًا إلى أن تجنب توسيع نطاق المواجهة يعكس اعتبارات إنسانية وقانونية واستراتيجية، ولا ينبغي تفسيره كعجز عن استخدام القوة.
وأكد أن المسؤولية عن التصعيد تقع على عاتق من يبدأ الاعتداء ومن يوفر له وسائل تنفيذه، محذرًا من استغلال الاعتبارات الإنسانية والسياسة السعودية الداعية للاستقرار لتبرير استمرار التهديدات.
وخلص المقال إلى أن الرياض تمنح التهدئة فرصة، لكنها لا تتعهد بصبر مفتوح بلا حدود، وأن الرسالة الأبرز من حديث اللواء تركي المالكي تتمثل في ضرورة إدراك الأطراف المعنية أن عدم التصعيد حتى الآن هو خيار سياسي، وليس دليلاً على غياب القدرة على الرد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة