اليمن
سياسة

تفاصيل صادمة: كيف نجا الركاب من هجوم صاروخي حوثي على مطار عدن الدولي؟ وزارة النقل تكشف

المشهد اليمني١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ م0 مشاهدة
تفاصيل صادمة: كيف نجا الركاب من هجوم صاروخي حوثي على مطار عدن الدولي؟ وزارة النقل تكشف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا حدث في مطار عدن الدولي لحظة الهجوم الحوثي بصواريخ باليستية وكيف نجا الركاب؟ وزارة النقل توضح" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وزارة النقل اليمنية تفاصيل دقيقة حول الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار عدن الدولي مساء الجمعة، مؤكدةً أن سقوط صاروخين باليستيين في محيط المطار تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية للإقلاع إلى القاهرة، بينما كانت طائرة أخرى تابعة لشركة فلاي عدن في الأجواء قادمة من العاصمة المصرية. وحذرت الوزارة من خطورة تكرار استهداف المطار على سلامة المسافرين وحركة الطيران المدني.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الصاروخ الأول سقط عند البوابة الغربية للمطار باتجاه المدرج، بينما وقع الثاني شمال غرب المطار. وفور سقوط الصاروخين، تم إخلاء الطائرة التابعة للخطوط الجوية اليمنية، التي كانت تستعد لتنفيذ الرحلة رقم IYE 612 إلى القاهرة. وأشارت الوزارة إلى أن هذا التزامن مع وجود طائرة فلاي عدن القادمة من القاهرة على الرحلة رقم QFF101، يكشف حجم الخطر الذي تمثله هذه الهجمات على المسافرين والعاملين وأطقم الطائرات وسلامة الملاحة الجوية.

الهجوم الثاني خلال أيام

أدانت وزارة النقل بشدة ما وصفته بالاعتداء الذي نفذته مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، معتبرةً أن استهداف مطار عدن الدولي للمرة الثانية خلال أيام يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المطارات والمنشآت المدنية والطيران التجاري من الأعمال العدائية. ورأت الوزارة أن تكرار الهجمات يأتي في سياق تصعيد حوثي ممنهج يستهدف المنشآت الحيوية ومقدرات الدولة، ويعرّض حياة المدنيين للخطر، ويهدد ما تبقى من البنية التحتية الخدمية والاقتصادية في البلاد. وشددت على أن مطار عدن الدولي منشأة مدنية مخصصة لخدمة المواطنين والمسافرين، ولا يجوز استهدافها أو تعريضها لأعمال عسكرية تهدد أمنها وسلامة مرتاديها.

تداعيات تتجاوز أضرار المطار

حذرت الوزارة من أن استهداف المطارات المدنية لا يقتصر أثره على المنشآت المستهدفة، بل يمتد إلى تعطيل حركة النقل الجوي، وتهديد سلامة الرحلات والمسافرين، والإضرار بالاقتصاد الوطني، فضلاً عن زيادة معاناة اليمنيين الذين يعتمدون على المطارات في تنقلاتهم الداخلية والخارجية، بما في ذلك الحالات الإنسانية والمرضية. وأشارت إلى أن سقوط الصاروخين بالتزامن مع استعداد طائرة للإقلاع ووجود أخرى في الأجواء كان يمكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً لسلامة الملاحة الجوية وحق المواطنين في السفر والتنقل الآمن.

دعوة إلى تحرك دولي ومحاسبة المسؤولين

دعت وزارة النقل المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بالطيران المدني، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، إلى إدانة الهجمات بوضوح، والاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المطارات والمنشآت المدنية والطيران التجاري، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة. وأكدت الوزارة أن مطار عدن الدولي سيظل منشأة مدنية في خدمة الشعب اليمني، وأن استهدافه لن يغيّر من رسالته الإنسانية والخدمية، مشددةً على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم إزاء الهجمات التي تهدد سلامة المدنيين وتقوض أمن واستقرار قطاع الطيران المدني في اليمن.

من جانبه، أكد وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية لن يثني السلطة المحلية ومؤسسات الدولة عن مواصلة مهامها، مشدداً على أن الأوضاع الأمنية في المحافظة مستقرة. وأدان شيخ، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، استهداف مليشيات الحوثي مطار عدن الدولي للمرة الثانية، محذراً من التداعيات الخطيرة لهذه الاعتداءات على أمن المدينة وسلامة المواطنين والمسافرين. وقال إن عدن، التي تجاوزت تحديات ومخاطر عديدة في مراحل سابقة، قادرة على تجاوز تحديات الحاضر والمستقبل بإرادة أبنائها، مهما تصاعدت محاولات الحوثيين للنيل من أمنها واستقرارها. ودعا محافظ عدن إلى تعزيز التكاتف واليقظة والوقوف صفاً واحداً لحماية أمن المحافظة ومنشآتها الحيوية، وإفشال أي محاولات تستهدف السكينة العامة أو تعرقل مصالح المواطنين. وأكد أن السلطة المحلية ستواصل الاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على أمن عدن واستقرارها، وحماية المواطنين والمنشآت المدنية والحيوية، بما يضمن استمرار الحياة العامة وممارسة مؤسسات الدولة مهامها.

استهداف متكرر لمطار عدن

يأتي موقف محافظ عدن عقب هجوم صاروخي جديد استهدف مطار عدن الدولي، إذ أعلنت إدارة أمن المحافظة سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيات الحوثي داخل حرم المطار، مؤكدةً عدم وقوع خسائر في الأرواح جراء الهجوم. وفي تفاصيل الهجوم، قال وزير الإعلام معمر الإرياني إن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، كانت تستعد للإقلاع برحلة رقم (IY 612) من عدن إلى القاهرة، وعلى بعد نحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع، محذراً من أن الحادثة كادت تتسبب بكارثة إنسانية تهدد حياة عشرات المسافرين. وسبق أن تعرض المطار لاستهداف مماثل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، حين أعلنت وزارة النقل اليمنية إطلاق صاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة باتجاهه، مشيرةً إلى سقوط أحد الصاروخين بالقرب من المدرج قبيل هبوط رحلة مدنية قادمة من القاهرة. وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري حوثي شمل أيضاً استهداف قصر معاشيق في عدن، في وقت تواصل فيه القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية فجر اليمن، التي أعلن الرئيس العليمي انطلاقها بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

شارك الخبر: