قبائل خولان الطيال تتهم الحوثيين باغتيال 4 من أبنائها وتدعو لاجتماع قبلي عاجل


هذا الخبر بعنوان "قبائل خولان الطيال تتهم الحوثيين باغتيال أربعة من أبنائها في صنعاء وتدعو إلى اجتماع قبلي عاجل غداً السبت" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمّلت قبائل خولان الطيال مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن اغتيال أربعة من أبنائها، بينهم الشيخان عبدالقوي مهدي غنيم وعلي صالح مرشد ومرافقوهما، في العاصمة صنعاء. وطالبت القبائل بمحاسبة جميع المتورطين في الجريمة، وحذّرت من تداعيات استمرار استهداف مشايخ القبائل ووجهائها والشخصيات الاجتماعية.
ودعت القبائل، في بيان صادر عنها يوم الخميس، مشايخ وعقال ووجهاء ورجال خولان الطيال إلى عقد اجتماع قبلي عاجل يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026، في المكان الذي يحدده بنو غنيم ومسور. ويهدف الاجتماع إلى توحيد الصف والكلمة واتخاذ موقف قبلي موحد يضمن المطالبة بحقوق الضحايا وإنصاف أسرهم ومحاسبة الجناة وفق الشرع والقانون.
وأكدت القبائل أن الجريمة، التي وقعت يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، وتشير المعلومات الأولية إلى وقوعها عقب عملية استدراج، تمثل انتهاكًا خطيرًا لحرمة الدماء والأعراف والأسلاف القبلية والقيم الدينية والإنسانية. وشددت على أن دماء أبناء خولان الطيال ليست رخيصة ولا مستباحة، وأن المطالبة بحقوق الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن مقتلهم ستظل قائمة مهما طال الزمن.
ورفض البيان ما وصفه بالاتهامات والادعاءات المتداولة بحق الشيخ عبدالقوي غنيم ورفاقه، معتبرًا أن ترويج هذه المزاعم لا يبرر القتل خارج إطار القضاء، ولا يمنح أي جهة الحق في استباحة الدماء أو تصفية الحسابات تحت أي ذريعة، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بالتعامل مع الأعداء.
وحذّرت قبائل خولان الطيال مليشيات الحوثي من مغبة الاستمرار في استهداف مشايخ القبائل ووجهائها وشخصياتها الاجتماعية، مؤكدةً أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يمس السلم الاجتماعي والنسيج القبلي، وأن الجهات المتورطة في الجريمة تتحمل المسؤولية عن أي تداعيات تترتب عليها.
وشددت القبائل على ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين فيها، بمن فيهم من خطط لها أو حرّض عليها أو نفذها أو ساعد في ارتكابها، وتقديمهم للعدالة دون مماطلة أو تستر، رافضةً أي محاولات لتبرير الجريمة أو الإساءة إلى الضحايا أو تحميل الأبرياء مسؤولية أفعال غيرهم.
وأكد البيان أن اغتيال الشيخين عبدالقوي مهدي غنيم وعلي صالح مرشد ومرافقيهما لا يمثل شأنًا خاصًا ببني غنيم ومسور وحدهم، بل يشكل مصابًا جللًا يمس قبائل خولان الطيال كافة، واعتداءً على حرمة الدماء والأعراف القبلية، يستدعي موقفًا مسؤولًا يتناسب مع مكانة القبيلة وتاريخها.
ودعت القبائل سائر قبائل اليمن ومشايخها وعقالها ووجهاءها إلى إدانة الجريمة والتضامن مع أسر الضحايا، ورفض استهداف الرموز القبلية والشخصيات الاجتماعية، والإسهام في المطالبة بتحقيق العدالة وإنصاف ذوي القتلى والحفاظ على حرمة الدم اليمني.
وفي ختام بيانها، أكدت قبائل خولان الطيال تمسكها بوحدة الصف القبلي وجمع الكلمة وضبط النفس، ورفضها جرّ القبائل إلى الفتن والصراعات، مشددةً على أن المطالبة بالحقوق ستستمر بالوسائل المشروعة، وأن المسؤولية يجب أن يتحملها مرتكبو الجريمة والمتورطون فيها، دون تحميل الأبرياء تبعات أفعال غيرهم.
رحم الله الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم والشيخ علي صالح مرشد ومرافقيهما، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أسرهم وذويهم وقبائل خولان الصبر والسلوان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة