اليمن
سياسة

الحوثيون يحشدون الشرطة لتعزيز جبهات تعز.. نقل واسع للعناصر والآليات يكشف ضغط المعارك

عدن الغد١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٦ ص0 مشاهدة
الحوثيون يحشدون الشرطة لتعزيز جبهات تعز.. نقل واسع للعناصر والآليات يكشف ضغط المعارك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوثيون يستنفرون الشرطة للقتال في تعز.. نقل عناصر قضائية ودوريات أمنية يكشف ضغط الجبهات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي عن تحركات واسعة لنقل أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وآلياتها إلى جبهات القتال في محافظة تعز. وتعتبر هذه الخطوة مؤشراً على تزايد الاحتياجات البشرية واللوجستية للجماعة، مما يضطرها للاستعانة بتشكيلات يفترض أن تقتصر مهامها على الجوانب الأمنية والقضائية.

ووفقاً لما نقله موقع يمن مونيتور عن ثلاثة مصادر داخل الوزارة، فإن الميليشيا قامت بنقل ما بين 20 إلى 40 بالمائة من القوة البشرية الشرطية إلى تعز للمشاركة في المعارك. بالتوازي مع ذلك، تم نقل حوالي 70 بالمائة من آليات ودوريات الشرطة إلى خطوط المواجهة وتأمين المناطق التي تم السيطرة عليها حديثاً.

وشملت عمليات النقل هذه عناصر من الشرطة القضائية، وأقسام الشرطة في صنعاء، ومراكز المدن الرئيسية، بالإضافة إلى منتسبين لشرطة المنشآت. هذا التوسع في الحشد الحوثي يتجاوز التشكيلات القتالية المعتادة ويمتد ليشمل أجهزة ذات اختصاصات مدنية وأمنية.

وأكد أحد المصادر، وهو قائد في الشرطة القضائية، أن جداول قد وُضعت لمنتسبي وزارة الداخلية في مختلف الأقسام والتشكيلات للانتقال إلى جبهات تعز، مشيراً إلى أن ما يقارب ربع القوة التابعة له متواجدة حالياً في تلك الجبهات.

وتعكس هذه الإفادات الضغط الكبير الذي تفرضه المعارك على موارد الميليشيا، حيث تلجأ إلى سحب أفراد وآليات من أجهزة الشرطة لتغطية احتياجات القتال وتأمين المناطق خلف الجبهات. ورغم أن الأرقام لا تقدم حصيلة كاملة لخسائر الجماعة، إلا أنها تعكس حجم الموارد الإضافية التي تستدعيها لمواصلة عملياتها.

وأوضحت المصادر أن العناصر المنقولة تم توزيعها بين الخطوط الأمامية في محيط مدينة تعز، ومناطق غرب المحافظة، وجنوبي الحديدة. وتتضمن هذه التحركات مسارين: المشاركة المباشرة في القتال، وتولي المهام الأمنية لتوجيه وحدات أخرى نحو المواجهات.

وأضافت المصادر أن الميليشيا قامت باستبدال جميع عناصر الشرطة السابقين في المناطق المعنية بعناصر قدموا من صنعاء، عمران، حجة، ذمار، إب، وصعدة. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز سيطرة قياداتها على الأجهزة المحلية وتقليل الاعتماد على الأفراد الذين تربطهم بالسكان علاقات اجتماعية ووظيفية سابقة.

وتزامنت هذه التحركات مع وقوع مسؤولين أمنيين تابعين للميليشيا في قبضة القوات المسلحة وظهورهم في تسجيل مصور، فيما تواصل الجماعة توظيف موارد وزارة الداخلية في معارك تعز وتثبيت انتشارها الأمني في المناطق التي دخلتها.

شارك الخبر: