وزير الأوقاف يحذر من مخطط حوثي لتمزيق النسيج الوطني ويؤكد: التعاون مع الميليشيات خيانة للدماء


هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف يحذر من مخطط حوثي لتأجيج الصراعات المناطقية ويؤكد ان التعاون مع المليشيات مشاركة في سفك الدماء" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الأوقاف والإرشاد، تركي الوادعي، مشروعية قرار مجلس القيادة الرئاسي الأخير بشأن عقوبة التخابر مع ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وتمويل أنشطتها، وتسهيل عملياتها. وصرح الوزير لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن ميليشيات الحوثي فئة باغية خرجت على الدولة وولي الأمر الشرعي والمجتمع، وأن التعاون معها يعد اشتراكاً في سفك الدماء وإشاعة الفوضى والاعتداء على حقوق المواطنين. وأوضح الوادعي أن ميليشيا الحوثي ارتكبت جرائم عديدة تستوجب كشفها للرأي العام المحلي والدولي، وحماية المواطنين من آثارها، مستعرضاً تلك الجرائم التي تشمل الاعتداء على المدنيين، والاعتقالات، والإخفاء القسري، وزرع الألغام، ونهب الأموال والممتلكات، والاستيلاء على مقدرات الدولة، وفرض الإتاوات، وتفجير دور العبادة والمدارس ومراكز تحفيظ القرآن، وحصار المدن وتجويع سكانها، وعرقلة وصول المساعدات، واتخاذ معاناة المواطنين وسيلة للضغط، وقصف المدن والأحياء السكنية في اليمن والسعودية. وشدد الوزير على أن هذه الجرائم تستدعي الوقوف مع الدولة في مواجهة عدوان الحوثي، باعتباره دفاعاً عن الضروريات والكليات وحماية لهوية الأمة وعقيدتها، ونصراً للمستضعفين، واستعادة للحقوق المسلوبة. ودعا إلى التفاعل مع دعوات التعبئة العامة والنفير الوطني التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي. وأكد على ضرورة أن يكون دفع عدوان الحوثي تحت راية الدولة وولي الأمر والجهات الرسمية المخولة، وفي إطار الضوابط الشرعية التي تصون الدماء وتحفظ حقوق الأبرياء. وحذر الوزير من مخاطر حشد ميليشيا الحوثي الإرهابية للمقاتلين من أبناء المحافظات لقتال أبناء المحافظات الأخرى، لافتاً إلى أن ذلك يتجاوز المواجهات العسكرية ويهدد بتوسيع دائرة الكراهية والعداء بين أبناء الوطن الواحد، وزرع بذور الثأر والانقسام المناطقي الذي قد تستمر آثاره لسنوات طويلة. وحث الوزير المواطنين ومنتسبي أجهزة الدولة على التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ الفوري عن المشتبهين بالتخابر مع ميليشيا الحوثي، لما في ذلك من أهمية في تعزيز حماية الجبهة الداخلية وأمن واستقرار المجتمع. كما نصح المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعدم الانجرار خلف الشعارات والأفكار الحوثية المخالفة للدين ومصالح المواطنين، مؤكداً أن لا مصلحة في ذلك إلا خدمة للمشروع الإيراني الذي تنفذه ميليشيا الحوثي الإرهابية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة