هجوم حوثي على قصر معاشيق: 5 شهداء و16 جريحًا.. والحكومة تؤكد صمودها في عدن


هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة يعلن استشهاد 5 وإصابة 16 في الهجوم الحوثي على قصر معاشيق.. والحكومة تؤكد استمرار عملها من عدن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور محمد قاسم بحيبح، عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين جراء هجوم صاروخي وجوي شنته ميليشيا الحوثي يوم الخميس على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن. وفي ردها، أكدت الحكومة اليمنية أن هذا الهجوم لن يثنيها عن مواصلة أداء مهامها الوطنية واستعادة مؤسسات الدولة.
وأوضح الوزير بحيبح أن الضحايا من أفراد الحراسات والموظفين المدنيين، مشيرًا إلى أن استهداف قصر معاشيق يمثل استمرارًا للاعتداءات الحوثية المتكررة على مؤسسات الدولة ومقارها السيادية. واستذكر الوزير الهجوم الذي استهدف الحكومة لدى وصولها إلى مطار عدن الدولي في ديسمبر 2020، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لن تدفع الحكومة إلى مغادرة العاصمة المؤقتة عدن أو التخلي عن مسؤولياتها تجاه المواطنين.
وشدد بحيبح على أن الحكومة ماضية في أداء واجباتها الوطنية والعمل من بين المواطنين، وأن محاولات الترهيب واستهداف المؤسسات لن تنجح في تعطيل عمل الدولة أو وقف جهودها الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني.
من جانبه، أكد مجلس الوزراء اليمني أن استهداف المجمع الرئاسي في معاشيق بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف مؤسسات الدولة ويهدد أمن العاصمة المؤقتة عدن وسلامة سكانها. وشدد المجلس على أن الهجوم لن يثني الحكومة عن مواصلة مسؤولياتها الدستورية والوطنية، أو التراجع عن هدف استعادة مؤسسات الجمهورية وإنهاء الانقلاب الحوثي وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
وأكد المجلس أن العاصمة المؤقتة عدن ستظل مركزًا لعمل مؤسسات الدولة، وأن الحكومة ستواصل ممارسة مهامها منها، رغم التهديدات والهجمات التي تستهدف مقارها ومنشآتها الحيوية. ودعا مجلس الوزراء المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات الحوثية المتكررة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمؤسسات الحكومية.
وحذر المجلس من أن استمرار هذه الهجمات لا يهدد الأمن والاستقرار في اليمن فحسب، بل تمتد تداعياته إلى دول الجوار والمصالح الحيوية والاستقرار الإقليمي، ما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لوقف التصعيد.
وجددت الحكومة تأكيد استمرار دعمها للقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في مواجهة ميليشيا الحوثي، بالتوازي مع جهود تعزيز حضور مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين. ويأتي الهجوم على قصر معاشيق في ظل تصعيد عسكري تشهده عدة جبهات يمنية، وسط تأكيدات حكومية بأن استهداف مؤسسات الدولة لن يغير من موقفها بشأن مواصلة العمل من العاصمة المؤقتة عدن واستعادة مؤسسات الجمهورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة