اليمن
سياسة

عدن تكشف تفاصيل الهجوم الإرهابي على قصر معاشيق وسط استقرار الحياة العامة

المشهد اليمني١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ م0 مشاهدة
عدن تكشف تفاصيل الهجوم الإرهابي على قصر معاشيق وسط استقرار الحياة العامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وسط استقرار الحياة العامة.. السلطة المحلية بعدن تكشف تفاصيل الهجوم الإرهابي على معاشيق" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الوقت الذي تستضيف فيه العاصمة المؤقتة عدن آلاف الأسر النازحة وتفتح أبوابها للناجين من ويلات الصراع، وتتحمل جهوداً كبيرة لتوفير أبسط مقومات الحياة والإغاثة، واصلت جماعة الحوثي تصعيدها العسكري الخطير، مستهدفةً عصر اليوم الخميس (15 أكتوبر 2026) قصر معاشيق التاريخي في مدينة كريتر بصواريخ ومسيرات مفخخة.

وقد أسفر هذا الهجوم الإرهابي عن سقوط جرحى وشهداء في صفوف طاقم الحراسة المكلف بتأمين القصر، مما يمثل تحدياً سافراً لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية والأخلاقية.

وأمام هذا التصعيد، أصدرت السلطة المحلية في العاصمة عدن موقفاً حازماً، مؤكدةً أن استهداف الأعيان المدنية والسيادية يعد جريمة نكراء وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وشددت السلطة على أن هذه الاعتداءات تكشف الوجه الحقيقي للميليشيات وإصرارها الممنهج على ترويع الآمنين، ونسف أي مساعٍ للتهدئة وإحلال السلام.

وفي محاولة لتبديد القلق العام، طمأنت السلطة المحلية المواطنين بأن الأوضاع الأمنية في مختلف مديريات عدن تحت السيطرة، وأن حركة الحياة العامة تسير بصورة طبيعية ومستقرة، داعيةً أهالي العاصمة إلى عدم الانسياق خلف الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية.

وأشارت السلطة المحلية إلى أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية يثبت استحالة التعايش مع كيان أدمن لغة الدمار، مما يحتم على المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية، إدانة هذه الجرائم واتخاذ خطوات عملية ورادعة لتحييد قدرات الميليشيات ومحاسبة قياداتها.

واختتمت السلطة المحلية بيانها بتأكيدها المطلق أن أمن عدن وسلامة مواطنيها خط أحمر، وأن أجهزة الدولة تواصل أداء مهامها بتنسيق عالٍ للتعامل مع أي طارئ وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية وحماية السكينة العامة.

شارك الخبر: