خبير سياسي: متغيران استراتيجيان يحددان مستقبل اليمن القادم


هذا الخبر بعنوان "خبير سياسي يكشف عن متغيرين حاسمين يحددان مستقبل اليمن في المرحلة المقبلة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والساحة اليمنية، أكد الباحث والخبير السياسي البارز الدكتور هشام الغنام أن مستقبل الأوضاع في اليمن خلال المرحلة المقبلة بات محكوماً بمتغيرين استراتيجيين حاسمين. يتمثل المتغير الأول في مسار ونتائج المعركة العسكرية في الساحل اليمني، بينما يرتبط الثاني ارتباطاً وثيقاً باتجاهات وتطورات الصراع الأمريكي الإيراني.
وأوضح الغنام، في قراءة تحليلية للمشهد، أن استعادة الساحل اليمني والتوازن الميداني فيه، بالتزامن مع توفر رغبة حقيقية نحو تهدئة إقليمية شاملة، من شأنه أن يخلق واقعاً جديداً يمهد الطريق أمام تسوية سياسية حقيقية وعادلة. هذه التسوية ستعيد التوازن إلى الميدان وتحد من هيمنة الجماعات المسلحة.
على الصعيد المقابل، أطلق الخبير السياسي تحذيرات جادة من خطورة التوصل إلى ما وصفه بـ«الصفقة البحرية الفوقية». وهي تفاهمات قد تُحاك سراً أو علناً بين واشنطن وطهران، بحيث تقتصر حصراً على ضمان أمن الملاحة الدولية وخطوط التجارة البحرية، دون الاكتراث بمستقبل اليمنيين. هذا السيناريو سيترك جماعة الحوثي محتفظة بكامل أسلحتها ومكاسبها الميدانية، مما سيشكل تهديداً مستمراً ودائماً للشرعية اليمنية، وبقية المحافظات، وللأمن القومي للمملكة العربية السعودية ودول المنطقة.
وفي السياق ذاته، شدد الدكتور هشام الغنام على ضرورة وأهمية تفادي أي محاولات لحسم الملف اليمني عبر صفقات إقليمية أو دولية مغلقة تتجاوز المرجعيات الأساسية والدور المحوري للمملكة العربية السعودية وأطياف الشعب اليمني. مؤكداً أن أي تسوية مستدامة يجب أن تقف بحزم أمام جذور الأزمة اليمنية العميقة، وألا تقتصر معالجتها على الأبعاد الأمنية المرتبطة بالممرات البحرية بمعزل عن معاناة الداخل اليمني ومستقبله السياسي والأمني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة