اغتيال الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه في صنعاء يثير غضباً قبلياً واتهامات للحوثيين


هذا الخبر بعنوان "جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص مسلحين تابعين للحوثيين وسط غضب قبلي في خولان" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة صنعاء جريمة مروعة هزت أركانها، تمثلت في مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم، أحد أبرز مشايخ مديرية مسور خولان الطيال، إلى جانب مرافقه الشخصي داخل منزله. وقد أثارت هذه الحادثة موجة عارمة من الغضب والاستنكار في الأوساط القبلية، مع توجيه اتهامات مباشرة لقوات تابعة لجماعة الحوثي بالوقوف وراء هذا العمل، الذي يُعد انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق القبلية.
وفقاً لمصادر محلية وقبلية مطلعة، فقد تم استدراج الشيخ غنيم إلى العاصمة صنعاء تحت مزاعم واهية تتعلق بالإفراج عن نجله المعتقل لدى الجماعة. إلا أن ما حدث كان تطويقاً لمنزله ومداهمته، مما أدى إلى مقتله ومقتل مرافقه في حادثة وصفتها المصادر بـ"الغادرة".
وقد أكدت المصادر القبلية أن هذه الجريمة تمثل تجاوزاً خطيراً للأعراف والأسلاف القبلية الراسخة، التي تجرم الغدر واستهداف الشخصيات الاجتماعية والمشايخ. وأشارت إلى أن الحادثة قد أشعلت فتيل الغضب والاستياء في أوساط قبائل خولان الطيال والقبائل اليمنية عموماً، وسط مطالبات قوية باتخاذ موقف حاسم ورادع تجاه ما حدث.
وتشير المعلومات إلى أن قبائل خولان الطيال تعكف حالياً على دراسة الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الجريمة، في محاولة للتوصل إلى موقف قبلي موحد يضمن حفظ حرمة الدماء وصون الأعراف والتقاليد القبلية، ويحدد مسار التعامل مع تداعيات هذه الحادثة الأليمة.
وتعيد هذه الجريمة تسليط الضوء على التوترات المتصاعدة بين جماعة الحوثي وبعض الأوساط القبلية، في ظل اتهامات متكررة للجماعة بممارسة أساليب الاستدراج والاختطاف والتصفية خارج إطار القانون. ويثير هذا الوضع مخاوف جدية من اتساع دائرة الاحتقان والتصعيد في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة