اليمن
سياسة

لحج على صفيح ساخن: تقدم حوثي مفاجئ نحو باب المندب يثير قلقاً عسكرياً ودولياً

المشهد اليمني١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٢ م0 مشاهدة
لحج على صفيح ساخن: تقدم حوثي مفاجئ نحو باب المندب يثير قلقاً عسكرياً ودولياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناقوس الخطر يدق من لحج: توغل حوثي مباغت نحو باب المندب وتحذيرات عسكرية عاجلة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور ميداني مقلق يهدد الأمن الاستراتيجي للممرات المائية الدولية، شهدت محافظة لحج، الواقعة جنوبي اليمن، تحولات عسكرية سريعة خلال الساعات الماضية. تمثل ذلك في توغل واسع لمليشيا الحوثي داخل مديرية المضاربة والعارة، وصولاً إلى مشارف منطقة الحيمة الاستراتيجية.

وأفادت مصادر ميدانية متطابقة، نقلاً عن الصحفي الاستقصائي فارس الحميري، بأن المليشيا الحوثية بسطت سيطرتها الميدانية على عدة مناطق حيوية بالمديرية، منها الأغبرة، والصدير، وحواب، وحروزو، وصولاً إلى منطقة الرويس والحيمة، التي تبعد حوالي 40 كيلومتراً فقط عن مركز المديرية.

انسحابات غامضة تثير التساؤلات

أثار هذا التقدم السريع تساؤلات ومخاوف جدية في الأوساط العسكرية والشعبية، خاصة بعد الكشف عن أن سيطرة المليشيا تمت في ظروف غامضة، تزامنت مع انسحاب مفاجئ وغير مبرر من قبل تشكيلات عسكرية كانت تتمركز في تلك المناطق، دون مقاومة أو اشتباكات. ولم يتم الكشف رسمياً عن الجهة التي تتبعها هذه القوات المنسحبة.

وعلى الرغم من توقف المواجهات المسلحة مؤقتاً عند خطوط التماس الجديدة في الحيمة، إلا أن حالة من القلق تسود المنطقة بشأن احتمالية استغلال الحوثيين لهذا الفراغ العسكري لمواصلة الزحف نحو مركز المديرية، أو الاندفاع باتجاه الساحل الغربي والمناطق الحيوية المحيطة.

باب المندب في دائرة الخطر

في سياق متصل، أطلق مصدر عسكري ميداني رفيع تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الاستراتيجية الخطيرة لأي تقدم إضافي تحققه المليشيا في هذه الجبهة. وأوضح المصدر أن التموضع الحوثي الجديد يقترب بشكل خطير من مواقع عسكرية حساسة في منطقتي "كهبوب" و"المراطبة"، المحيطتين بمضيق باب المندب الدولي. وهذا يضع خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية في محيط باب المندب الاستراتيجي أمام تهديد مباشر جديد، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتدارك الموقف قبل فوات الأوان.

شارك الخبر: