اليمن
سياسة

المقاومة الباسلة في تعز تفشل زحف الحوثيين وتكبدها خسائر فادحة

عدن الغد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٤ ص0 مشاهدة
المقاومة الباسلة في تعز تفشل زحف الحوثيين وتكبدها خسائر فادحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقاومة شرسة في جبهات تعز تكسر زحف الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مواجهة هجمات حوثية مكثفة، اتسعت حدة المواجهات في محافظة تعز، مع دخول عملية «فجر اليمن» يومها التاسع. تواصل القوات المسلحة والمقاومة الشعبية التصدي لمحاولات تقدم الحوثيين من كافة الاتجاهات، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت مواقع الجماعة وتعزيزاتها. امتدت الضربات البرية والجوية لتشمل مأرب والجوف، بهدف استنزاف القدرات الحوثية. في غضون ذلك، دفعت قوات «ألوية العمالقة» الجنوبية بتعزيزات إلى جبهة المضاربة في محافظة لحج، لمواجهة تحركات حوثية تستهدف مناطق قبائل الصبيحة، وسط مخاوف من محاولة الالتفاف عبر هذه الجبهة باتجاه الساحل الغربي وفك الحصار عن جيوب الجماعة في محيط باب المندب.

وأعلنت القوات المسلحة تنفيذ 1879 عملية استهداف عسكرية ضمن عملية «فجر اليمن» خلال الساعات الماضية، أسفرت عن تحييد نحو 950 من عناصر الجماعة وتدمير أو إعطاب 380 آلية وعربة عسكرية، وفق تقديرات أولية. وأوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن العمليات شملت الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والراجمات ووحدات القناصة، مستهدفة التحصينات والمواقع الدفاعية ومراكز القيادة والسيطرة، إضافة إلى مخازن الأسلحة ووسائط النقل والإمداد. وأشار النزيلي إلى أن الضربات الجوية في تعز استهدفت التعزيزات والأرتال الحوثية، مما شتت تجمعاتها وعطل محاولاتها إسناد مواقعها.

ميدانياً، تركزت المواجهات في جبهة الضباب غرب مدينة تعز، وجبهتي الأقروض والشقب جنوب المحافظة. أعلنت القوات المسلحة التصدي لهجمات حوثية في الضباب والأقروض وإجبار المهاجمين على التراجع، مع تكبدهم خسائر بشرية واحتراق آليات عسكرية. شن الطيران الحربي غارات على مواقع وتجمعات حوثية في مناطق متفرقة، بما في ذلك الضباب والمسراخ، وميلات، وتبة الخلوة، والتبة السوداء، وتبة الكربة غرب المدينة. وألحقت الضربات أضراراً بآليات وأسلحة حوثية، بما في ذلك دبابة ومدافع، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة. تواصلت الاشتباكات في الضباب، ونفذت القوات المسلحة كمائن ناجحة استهدفت عناصر حوثية وآليات عسكرية في مناطق المواجهات.

تعكس الهجمات المتزامنة على المحاور الغربية والجنوبية استمرار الضغط على القوات المسلحة في محيط المدينة، التي تسعى بمساندة المقاومة الشعبية والغطاء الجوي إلى إحباط محاولات الاختراق ومنع الجماعة من تثبيت مواقع جديدة. وفي تطور متصل بجبهات الساحل الغربي، عززت قوات «ألوية العمالقة» الجنوبية انتشارها في مديرية المضاربة بمحافظة لحج، المحاذية لمديرية الوازعية غرب تعز، استعداداً للتصدي لأي تحرك حوثي نحو مناطق الصبيحة. جاءت التعزيزات بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات حوثية في الوازعية والمضاربة، وسط اشتباكات تصاعدت عقب هجوم شنته الجماعة على مواقع القوات الحكومية في جبهة المضاربة. تبرز أهمية هذه الجبهة في اتصالها بالمناطق بين لحج والساحل الغربي، في ظل تحركات حوثية يُنظر إليها كمحاولة لفتح مسار بديل باتجاه الساحل، مما قد يساعد الجماعة على تخفيف الضغط عن عناصرها المحاصرة في محيط باب المندب. تسعى التعزيزات الحكومية لمنع أي تقدم عبر مناطق الصبيحة وتأمين المحاور المتصلة بجبهات الساحل. أشادت قوات «العمالقة» بمشاركة أبناء قبائل الصبيحة في الدفاع عن مناطقهم، مؤكدة أهمية التنسيق في مواجهة الهجمات الحوثية، وثمنت الإسناد الجوي للتحالف الداعم للشرعية.

في مأرب، استهدفت القوات المسلحة مواقع وتجمعات حوثية بالمدفعية والطيران المسيّر، بالتزامن مع غارات جوية طالت تعزيزات وتحصينات في جبهات مختلفة. نفذت قوات «المنطقة العسكرية الثالثة» عمليات استهدفت مواقع للجماعة في الجبهات الجنوبية، بينما استمرت الاشتباكات في نطاق عمليات «المنطقة العسكرية السابعة» شمال المحافظة. أفادت القوات بتنفيذ غارات جوية في الجبهات الجنوبية والشمالية الغربية من مأرب، استهدفت تعزيزات وتحصينات حوثية. كما استهدف الطيران الحربي مواقع وتجمعات للجماعة شرق مديرية الحزم بمحافظة الجوف. وبالتوازي مع العمليات القتالية، تواصل وحدات الهندسة العسكرية تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة لتأمينها وتهيئة الظروف لعودة المواطنين.

شارك الخبر: