اليمن
سياسة

الأمم المتحدة تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من كارثة إنسانية في تعز

المشهد اليمني١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ م0 مشاهدة
الأمم المتحدة تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من كارثة إنسانية في تعز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تدين هجمات مليشيا الحوثي على السعودية وتحذر من كارثة إنسانية في تعز" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدانت الأمم المتحدة بشدة الهجمات المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية على المدنيين والبنية التحتية في اليمن والسعودية، ودعت إلى التحقيق في هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها. بالتزامن مع ذلك، صدرت تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في محافظة تعز جراء استمرار إغلاق الطرق وعرقلة وصول المساعدات والإمدادات الأساسية.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إدانة الأمين العام القوية للهجمات الحوثية على السعودية، خاصة استهداف البنية التحتية المدنية، بما فيها المطارات. وأشار إلى البيان الصادر السبت، الذي أدان الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، والذي أسفر عن مقتل 12 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء استمرار التصعيد العسكري داخل اليمن، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس ومنع اتساع رقعة المواجهات، واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايتهم من مخاطر القتال.

من جانبه، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن جزعه إزاء الهجمات المتكررة التي شنتها مليشيا الحوثي خلال الأيام الماضية على مطارات في السعودية، وما نتج عنها من سقوط قتلى وجرحى من السعوديين والأجانب، واصفًا الهجوم على المطار الرئيسي في الرياض بأنه مروع. وشدد تورك على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ضرورة التحقيق في هذه الهجمات والانتهاكات المزعومة التي ترتكبها أطراف الصراع، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وحذر من أن استمرار القتال في اليمن والسعودية لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة الإنسانية، داعيًا الأطراف إلى تهدئة التصعيد وتجنب وقوع مزيد من الكوارث. وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في اليمن، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تزايد الاحتياجات نتيجة استمرار القتال والنزوح واسع النطاق، خصوصًا في محافظة تعز، حيث يواجه المدنيون مخاطر متزايدة بسبب القيود المفروضة على الوصول الإنساني واضطراب الخدمات الأساسية.

وقال دوجاريك إن القيود المفروضة على الطرق الرئيسية تعرقل حركة المدنيين والإمدادات التجارية ووصول المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن السلطات المحلية حذرت من أن استمرار إغلاق الطرق، بما فيها الطريق الرابط بين تعز وعدن، يعيق وصول الغذاء والمياه والوقود والإمدادات الطبية، بالتزامن مع ارتفاع حاد في أسعار السلع وتزايد شح الوقود.

وجددت الأمم المتحدة دعوتها لجميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان حرية الحركة الآمنة للمدنيين ووصول المساعدات والإمدادات الأساسية، محذرة من أن استمرار القيود ونقص الموارد وتواصل الصراع يضعف القدرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وفي المقابل، أشار دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من إيصال مساعدات طارئة إلى نحو 143 ألف رجل وامرأة وطفل، شملت مساعدات غذائية ونقدية، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية، لا سيما في تعز التي تعاني من استمرار إغلاق الطرق وتقييد وصول الإمدادات الحيوية.

شارك الخبر: