اليمن
سياسة

وزير الأوقاف والإرشاد: التكافل الاجتماعي وإغاثة محاصري تعز واجب ديني وإنساني

عدن الغد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٩ م0 مشاهدة
وزير الأوقاف والإرشاد: التكافل الاجتماعي وإغاثة محاصري تعز واجب ديني وإنساني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف والإرشاد يؤكد أهمية التكافل الاجتماعي وإغاثة المحاصرين في تعز" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، على الدور الحيوي للتكافل الاجتماعي والتراحم بين المسلمين، مشدداً على ضرورة تقديم العون للمحتاجين وتخفيف معاناة المتضررين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي تمر بها مدينة تعز بسبب الحصار والحرب.

وفي مقال توعوي، أوضح الوزير الوادعي أن التكافل الاجتماعي ليس مجرد تفضل من الأغنياء على الفقراء، بل هو فريضة دينية وإنسانية حث عليها الإسلام، ويعكس الأخوة الإيمانية التي تقوي نسيج المجتمع وتحميه من التفكك. واستشهد الوزير بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».

وأشار إلى أن معاناة أهالي تعز والمحتاجين الآخرين تتطلب من القادرين المبادرة بتقديم المساعدات الغذائية والطبية وتوفير المياه، وبذل كل ما في وسعهم للتخفيف من آلام المحاصرين وتفريج كربهم. وأكد أن الصدقة من أبواب الخير والبركة، وأن ما يقدمه الفرد للمحتاجين هو أجر مدخر عند الله سبحانه وتعالى.

واستشهد الوزير الوادعي بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نقص مال من صدقة»، وقوله: «وهل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم»، مبيناً أن رعاية الضعفاء وإغاثة الملهوفين من أسباب نزول الرحمة والبركة، ومن صور المسؤولية الدينية والأخلاقية التي يجب أن تظهر في أوقات الأزمات والحروب.

وحذر الوزير من ممارسات الاحتكار واستغلال حاجة الناس في الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن احتكار السلع والإضرار بالمحتاجين محرم شرعاً، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحتكر إلا خاطئ».

ودعا الوزير الوادعي إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم والتعاون، وتضافر الجهود لإغاثة المتضررين وتخفيف معاناتهم، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب المحاصرين والمحتاجين واجب ديني وإنساني، وأن المجتمع المتكافل أقدر على مواجهة الأزمات والحفاظ على وحدته وتماسكه.

شارك الخبر: