العميد محمد الكميم: ميليشيا الحوثي ترسل عناصر الأمن والشرطة إلى تعز لتعويض عجز المقاتلين


هذا الخبر بعنوان "الكميم: ميليشيا الحوثي تدفع بمنتسبي الشرطة والمرور إلى جبهات تعز لتعويض نقص المقاتلين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف العميد الركن محمد عبدالله الكميم أن ميليشيا الحوثي قامت بالدفع بمئات من منتسبي الأجهزة الأمنية والمؤسسات التابعة لوزارة الداخلية في صنعاء نحو محافظة تعز، بهدف المشاركة في المعارك ودعم صفوفها القتالية، مؤكدًا أن هذا الإجراء يكشف حجم الأزمات التي تعاني منها الميليشيا في حشد العناصر وتعويض خسائرها البشرية.
وفي تصريحات رصدتها صحيفة عدن الغد، بيّن الكميم أنه على معرفة شخصية بصاحب طقم أمني يعمل ضمن الأجهزة الأمنية في أمانة العاصمة صنعاء، موضحًا أن المعني يتواجد حالياً في مدينة التربة بصحبة الطقم، وقد التقط الصورة بنفسه التي أشار إليها. وأكد أنه تحقق من عدة مصادر موثوقة بشأن إرسال هذا الشخص إلى جانب مئات آخرين من عناصر الأمن، وأقسام الشرطة، والمرور، إضافة إلى مصلحتي الأحوال المدنية والجوازات إلى تعز لإسناد ميليشيا الحوثي في المعارك هناك.
وأشار الكميم إلى أن العديد من هؤلاء العناصر المُرسلين يفتقرون للخبرة الميدانية، فضلاً عن إجبار بعضهم على التوجه نحو الجبهات رغماً عنهم، عادّاً هذه الخطوة دليلاً قاطعاً على العجز البشري الذي يعاني منه الحوثيون. ولفت إلى أن المعارك الدائرة في الساحل وتعز وضعت الميليشيا في مأزق حقيقي، دافعها محاولة تحقيق حسم ميداني سريع في تعز وتثبيت واقع على الأرض قبل الحديث عن أي هدنة محتملة.
وأضاف أن الهجمات الحوثية المستهدفة للمملكة العربية السعودية تترجم حجم الضغوطات المفروضة على الميليشيا، مشدداً على قناعته بأن تلك العمليات لن تؤدي إلى تراجع المملكة عن دعم جهود مواجهة تهديداتها. وفي ختام حديثه، ثمّن الكميم عالياً صمود أهالي تعز والقوات المرابطة في الجبهات، معتبراً أن تواصل هذا الثبات مع الإسناد الجوي يشكل ركيزة أساسية لإحباط مخططات ميليشيا الحوثي وتهيئة الظروف المواتية لاستعادة صنعاء، مشدداً على ضرورة استمرار التماسك لإفشال طموحات الميليشيا في بسط سيطرتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة