تصعيد دامٍ في النيل الأزرق: مقتل نساء وأطفال إثر هجوم بمسيرة لقوات الدعم السريع


هذا الخبر بعنوان "مجزرة مروعة في النيل الأزرق.. مسيرة للدعم السريع تقتل 26 امرأة و4 أطفال قرب الحدود الإثيوبية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسفرت ضربة بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع عن مقتل 26 امرأة وأربعة أطفال، وذلك وفقاً لما أفاد به مسؤول محلي وشهود عيان لوكالة فرانس برس في جنوب شرق السودان.
ووقع الهجوم في محلية ود الماحي الواقعة شرق مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق، بالقرب من الحدود مع إثيوبيا، وهي منطقة تحولت إلى جبهة جديدة في الصراع الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأوضح محجوب الشيخ، المدير التنفيذي لمحلية ود الماحي، أن الطائرة المسيرة انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، واستهدفت منطقة قريبة من مخيم أبا شندي للنازحين وتحديداً قرب موقع عشوائي لتنقيب وتصفية الذهب كانت الضحايا تعمل فيه بأجر يومي.
وأفاد أحد المشاركين في عمليات الدفن داخل المخيم بأن الناجين قاموا بدفن 26 امرأة وأربعة أطفال قضوا جراء الضربة، في حين أكد شاهد عيان آخر وجود فتيات صغيرات بين الضحايا كن يعملن مع عائلاتهن في تصفية الذهب.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة المعارك بولاية النيل الأزرق، حيث تواصلت هجمات قوات الدعم السريع نحو الدمازين خلال العام الجاري، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على الجيش السوداني في جبهتي النيل الأزرق وإقليم كردفان.
وسبق أن وجّه السودان اتهامات لإثيوبيا بإيواء مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع وإنشاء قواعد لهم، وهو ما نفته أديس أبابا، بينما تشير مصادر محلية إلى أن الحدود المخترقة بين الجانبين تمثل شريان إمداد أساسياً لقوات الدعم السريع وحلفائها.
يُذكر أن الحرب في السودان المندلعة منذ أبريل 2023 أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين، إلى جانب معاناة نحو 20 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، ونزوح ما يقرب من 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق خلال العام الجاري بحسب تقارير الأمم المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة