اليمن
صحة

تحذيرات رسمية من كارثة إنسانية وانهيار وشيك للقطاع الصحي في تعز بسبب الحصار

المشهد اليمني١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص0 مشاهدة
تحذيرات رسمية من كارثة إنسانية وانهيار وشيك للقطاع الصحي في تعز بسبب الحصار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كارثة صحية وشيكة في تعز.. تحذيرات رسمية من توقف الخدمات الطبية وانهيار القطاع الصحي بفعل الحصار" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتصاعد المخاوف الإنسانية والصحية بشكل غير مسبوق في مدينة تعز، وسط تحذيرات رسمية أطلقتها وزارة الصحة العامة والسكان من كارثة وشيكة تلوح في الأفق؛ جراء استمرار الحصار المطبق الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وما ينتج عنه من عرقلة ممنهجة لوصول الإمدادات الأساسية والمنقذة للحياة.

وأكدت وزارة الصحة في بيان رسمي تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن القطاع الصحي في تعز يقف على حافة الهاوية مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي من الأدوية، والمحاليل الطبية، والمستلزمات الحيوية، فضلاً عن قرب نفاد الوقود المشغل للمرافق الصحية؛ وهو ما ينذر بتوقف شبه تام للخدمات الطبية التي يعتمد عليها آلاف المرضى والجرحى للبقاء على قيد الحياة.

وحمّلت الوزارة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية المترتبة على استمرار الحصار وإغلاق شرايين الحياة، مطالبةً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري والعاجل لرفع الحصار، وفتح طرق الإمداد بصورة فورية، وضمان المرور الآمن للمرضى، وسيارات الإسعاف، والطواقم الطبية، ومواكب المساعدات الإنسانية الإغاثية إلى داخل المدينة.

وفي تفاصيل الأزمة، حذرت وزارة الصحة من أن استمرار هذا الوضع الكارثي يهدد بتعطل خدمات الطوارئ الحرجة، والعمليات الجراحية، وأقسام العناية المركزة، ومراكز غسيل الكلى، وحضانات الأطفال القُدَّم وحديثي الولادة، الأمر الذي يعرض حياة آلاف المدنيين والمرضى والنساء الحوامل لمخاطر مباشرة ومميتة في ظل اتساع رقعة الاحتياج الإنساني.

وأوضحت الوزارة أن الانقطاع الوشيك للوقود يهدد بتوقف مولدات الكهرباء وشلل حركة سيارات الإسعاف، فضلاً عن خطورة تلف سلاسل التبريد الخاصة بالأدوية المنقذة للحياة واللقاحات الأساسية، مما يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة ووفيات كان بالإمكان تجنبها لو توفرت الرعاية الطبية في مواعيدها.

وشددت وزارة الصحة على أن حماية المرضى والمنشآت الطبية والكوادر الصحية وتأمين ممرات آمنة للإمدادات الإنسانية تعد التزامات أخلاقية وإنسانية لا تقبل التسويف أو التأجيل، محذرة من أن أي تباطؤ في الاستجابة الدولية والمحلية سيضاعف من حجم المأساة ويفاقم أعداد الضحايا وفقدان المزيد من الأرواح البريئة.

واختتمت الوزارة بيانها بتوجيه نداء عاجل إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية والشركاء الصحيين، تطالبهم فيه بالتحرك الفاعل والعاجل لتأمين وإيصال الأدوية، والمحاليل الطبية، والأكسجين، ومشتقات الوقود إلى المرافق الصحية في تعز بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، مع منح الأولوية للخدمات الطبية المنقذة للحياة لضمان استمرار عمل المستشفيات والمراكز الطبية وعدم انقطاع الخدمة عن المرضى.

شارك الخبر: