اليمن
سياسة

تفاصيل صادمة: كيف دُبر اغتيال الشاب اليمني فكري المسبحي داخل مسجد في مقديشو؟

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٠ م0 مشاهدة
تفاصيل صادمة: كيف دُبر اغتيال الشاب اليمني فكري المسبحي داخل مسجد في مقديشو؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تفاصيل مرعبة .. كيف خُطط لاغتيال الشاب اليمنيي "فكري المسبحي" داخل مسجد في الصومال؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور جديد ومثير لقضية هزت الوجدان اليمني والصومالي، أكدت أسرة الشاب اليمني المغدور، فكري حسن صالح المسبحي، إصرارها على ملاحقة الجناة وكشف خيوط الجريمة المروعة التي أودت بحياة نجلهم طعناً داخل أحد مساجد العاصمة الصومالية مقديشو. وأوضحت الأسرة في بيانها أن دفن جثمان الفقيد في مسقط رأسه بالعاصمة المؤقتة عدن ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمعركة قانونية لا هوادة فيها حتى يتحقق القصاص العادل.

المعطيات تشير إلى أن الجريمة لم تكن وليدة اللحظة، بل سبقتها تخطيط دقيق ومريب. وبحسب المعلومات التي تلقتها الأسرة، فإن المتهم الرئيسي يُدعى "محمد نوح حسين"، وهو مهندس مدني صومالي يحمل شهادة من هولندا، وكان قد رُحل منها مؤخراً إلى مقديشو. وتكشف تفاصيل الحادثة، التي وقعت في مسجد يقع داخل مركز تجاري مكتظ، أن الجاني كان يتمتع بكامل قواه العقلية، ونفذ عملية "استطلاع" دقيقة لمسرح الجريمة قبل أسبوعين من التنفيذ. وتشير المصادر إلى أن القاتل كان يتردد بشكل ملحوظ على شخصين يعملان في كافتيريا داخل المركز ذاته، مما يثير تساؤلات حول احتمالية وجود شركاء أو محرضين.

في يوم الجمعة، وقبل ارتكاب الجريمة بخمس دقائق فقط، رُصد المتهم وهو يجلس مع الشخصين المذكورين في الكافتيريا، قبل أن يعمد إلى إخفاء سكين حادة داخل غرض يشبه الحذاء العسكري. توجه بعدها مباشرة إلى المسجد، مستغلاً خشوع المصلين وانشغالهم بأداء صلاة الجمعة، ليسدد طعناته الغادرة للشاب فكري، في مشهد يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية.

أمام هذه المعطيات الخطيرة، طالبت أسرة المسبحي السلطات الأمنية والقضائية في جمهورية الصومال الفيدرالية بفتح تحقيق شفاف وعميق، لا يقتصر على المنفذ فقط، بل يمتد لكشف الدوافع الحقيقية، وضبط أي جهات أو أفراد ساهموا في التخطيط أو التسهيل. كما وجهت الأسرة نداءً عاجلاً إلى الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة الخارجية والسفارة اليمنية في مقديشو، للتحرك الفوري والجاد لتبني القضية رسمياً، وممارسة الضغط اللازم لضمان عدم إغلاق الملف قبل محاكمة الجاني وإنزال أقصى العقوبات الشرعية والقانونية بحقه.

اختتمت الأسرة بيانها برسالة واضحة مفادها: "عاد فكري إلى عدن جسداً بلا روح، لكن قضيته ستبقى حية تنبض بالمطالبة بالعدالة، ولن يهدأ لنا بال حتى نرى قاتله ينال جزاءه العادل، ليكون عبرة لمن تسول له نفسه استباحة الدماء المعصومة".

شارك الخبر: