اليمن
سياسة

هجوم حوثي على محيط مطار عدن يُربك 42 رحلة ويؤثر على 5 آلاف مسافر، وميون تطالب بتحقيق شامل

عدن الغد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٣٠ ص0 مشاهدة
هجوم حوثي على محيط مطار عدن يُربك 42 رحلة ويؤثر على 5 آلاف مسافر، وميون تطالب بتحقيق شامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميون لحقوق الإنسان: هجوم حوثي قرب مطار عدن أربك 42 رحلة وأثّر على نحو 5 آلاف مسافر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمة ميون لحقوق الإنسان بأن هجومًا شنته جماعة الحوثيين على محيط مطار عدن الدولي فجر الأربعاء الماضي، عرّض المسافرين والعاملين والطائرات المدنية للخطر، وأربك حركة 42 رحلة جوية، مما أثّر على نحو 5020 مسافرًا. طالبت المنظمة بفتح تحقيق شامل ومساءلة المسؤولين عن هذا الهجوم.

وأوضحت ميون، في بيان صدر يوم الخميس، أن مقذوفين استهدفا محيط المطار قرابة الساعة الثانية صباحًا، بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية قادمة من القاهرة. وبحسب وزارة النقل، سقط أحد المقذوفين بالقرب من المدرج، مما استدعى تحويل الرحلة إلى جدة وإبعاد طائرات أخرى عن منطقة الخطر.

وتسبب الهجوم، وفقًا لمراجعة ميون لجدول الرحلات، في تأخير أو تعثر 12 رحلة وإعادة جدولة 30 رحلة أخرى. واستندت المنظمة في تقييمها إلى إفادات تسعة شهود ومسافرين وعاملين، بالإضافة إلى مراجعة بيانات رسمية وخرائط وصور فضائية.

وأفاد أحد العاملين في المطار، الذي استخدمت ميون اسمًا مستعارًا له هو «سمير»، بأن المسافرين أصيبوا بالهلع، وأن العاملين اضطروا إلى إخلاء المطار لحمايتهم. وأشار إلى أن المطار كان مزدحمًا بالمسافرين في انتظار وصول رحلة من القاهرة ومغادرة أخرى.

وكان الحوثيون قد أعلنوا استهداف إمدادات عسكرية سعودية في معسكر بدر المجاور للمطار. إلا أن منظمة ميون أكدت أنها لم تتحقق بصورة مستقلة من طبيعة ادعاءاتهم أو الهدف الفعلي للهجوم، مشيرة إلى أن الخرائط تظهر مسافة لا تقل عن نصف كيلومتر بين المنشأة المزعومة ومدرج المطار، مما يثير مخاوف بشأن التزام الحوثيين بمبدأ التمييز.

وطالبت ميون اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بالتحقيق في الواقعة، وحفظ تسجيلات المراقبة وسجلات الطيران وبقايا المقذوفات، مؤكدةً أن وجود هدف عسكري مجاور لا يلغي حماية المطار والمدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني. ودعت المنظمة إلى الكشف عن الأدلة التي تستند إليها جماعة الحوثيين في تحديد هدف الهجوم، وتوضيح الإجراءات المتخذة لتجنب تعريض المدنيين والطائرات للخطر.

وشددت ميون على أن المسؤولية عن أي انتهاك للقانون الدولي الإنساني لا تسقط بمجرد إعلان وجود هدف عسكري، وأن تحديد المسؤولية القانونية يتطلب فحصًا دقيقًا للهدف الفعلي وظروف الهجوم والمعلومات المتاحة وقت اتخاذ القرار والاحتياطات المتخذة لحماية المدنيين.

شارك الخبر: