قبائل خولان الطيال تعلن النفير العام دعماً لعمليات "فجر اليمن" واستعادة الدولة


هذا الخبر بعنوان "الشرعية تشيد بإعلان قبائل خولان الطيال النفير العام وإسناد عمليات فجر اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد وزير الإعلام في الحكومة الشرعية، معمر مطهر الإرياني، بإعلان قبائل خولان الطيال النفير العام والاستعداد لإسناد معركة استعادة مؤسسات الدولة. واعتبر الإرياني هذا الموقف تجسيداً لتمسك القبيلة اليمنية بدورها في دعم الدولة ووحدة الصف، ووصفه بأنه يعكس أصالة القبيلة ووفاءها للدولة باعتبارها سنداً وحصناً للوطن.
وأوضح الوزير أن إعلان قبائل خولان جاء استجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الرئيس رشاد محمد العليمي، مؤكداً أن هذا الموقف يوجه رسالة إلى أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، داعياً إياهم للاستفادة من العفو العام والعودة الآمنة. وأكد أن استعادة الدولة تعني استعادة حقوق اليمنيين وكرامتهم بعيداً عن الثأر والإقصاء والانتقام.
ودعا الإرياني مختلف القبائل والمكونات الاجتماعية في اليمن إلى اتخاذ مواقف مماثلة لموقف خولان الطيال، بما يعزز وحدة الصف ويدعم مؤسسات الدولة، مشدداً على أن اليمن يتسع لجميع أبنائه وأن صنعاء عاصمة لكل اليمنيين، وأن مسؤولية بناء مستقبل البلاد مشتركة.
وكانت قبائل خولان في محافظة مأرب قد دعت في وقت سابق القبائل اليمنية للانخراط في عملية «فجر اليمن» والوقوف إلى جانب القوات المسلحة، معلنة تأييدها للعمليات العسكرية التي تستهدف استعادة الدولة وإنهاء سيطرة مليشيات الحوثي. وجددت القبائل في بيان لها تأكيد دعمها للرئيس رشاد محمد العليمي وتأييدها للعملية العسكرية، معتبرة أن المرحلة الراهنة تتطلب التفاف القبائل حول الدولة والمشاركة في معركة استعادة مؤسساتها.
يأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه عملية «فجر اليمن» على عدة جبهات، حيث أعلنت القوات المسلحة تحقيق تقدم ميداني في الساحل الغربي، تعز، مأرب، والجوف، وشملت أبرز الإعلانات السيطرة على باب المندب ومطار ذوباب وجزيرة ميون، ومعسكر العمري، ومدينة وميناء المخا، مع استمرار التقدم باتجاه الخوخة في محافظة الحديدة.
وفي مأرب، أعلنت القوات المسلحة السيطرة على مركز مديرية مدغل والتقدم في جبهة الكسارة، بينما تواصلت العمليات في الجبهة الجنوبية باتجاه مواقع استراتيجية في محيط معسكر أم ريش، بالتزامن مع عمليات في الجبهة الشمالية الغربية والسيطرة على مواقع في سائلة رغوان. كما أعلنت القوات المشاركة في الجوف السيطرة على مدينة اليتمة، واستمرت المواجهات في محاور تعز المختلفة.
وصفت قبائل خولان عملية «فجر الحرية واستعادة الدولة» بأنها فرصة لأبناء القبائل للمشاركة في صناعة مستقبل اليمن، داعية إلى عدم تفويت هذه الفرصة وتحويل المواقف المؤيدة إلى مشاركة فاعلة. وحذرت القبائل من القتال في صفوف مليشيات الحوثي، معتبرة أن الجماعة لا تخدم اليمن أو القبيلة، بل تستهدف النسيج الاجتماعي والأعراف القبلية. ودعت القبائل اليمنية إلى تضافر جهودها والوقوف إلى جانب القوات المسلحة دفاعاً عن الوطن ومستقبله، مؤكدة أن اليمن حرة عزيزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة