توفيق الحميدي: تعز في مواجهة الحوثيين والمتخاذلين.. والوعي والانضباط مفتاح النصر


هذا الخبر بعنوان "توفيق الحميدي: تعز بين جبهة الحوثي وجبهة المتعاونين والمخذّلين.. والوعي والانضباط جزء من النصر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي، أن الحرب تتسم بالديناميكية بين الكر والفر والتقدم والتراجع. وانتقد الحميدي ما وصفها بفرق إعلامية من تعز لا تظهر إلا عند تراجع الجبهات لتوزيع الاتهامات، أو عند تقدم القوات للتشكيك والتقليل من الإنجازات.
وأوضح الحميدي في منشور له أن المعركة كشفت عن مواقف وصفوف متباينة، متهماً شخصيات موالية للحوثيين بالعمل على إضعاف المجتمع التعزي من الداخل، وتبرير أفعال الجماعة والتمهيد لها، ومهاجمة أبناء تعز الذين عانوا من الحرب والنزوح والحصار. وأشار إلى أن تعز تخوض معارك متعددة الأبعاد تشمل الميدان والإعلام والمجتمع والوعي والزمن، معتبراً أن ما يحدث فيها يرتبط بمستقبل الجمهورية في اليمن.
واستشهد الحميدي بالرئيس الراحل علي عبد الله صالح، قائلاً إن امتلاكه للدولة والجيش والنفوذ والخبرة لم تحمه من انتهاء تحالفه مع الحوثيين ومقتله على أيديهم. وحذر من أن من يعتمد على خدمة الجماعة للحصول على حماية أو مكانة قد يواجه المصير ذاته.
ودعا الحميدي إلى رفع مستوى الوعي والحذر، وتجنب الانجرار وراء الشائعات أو تضخيم التراجعات الميدانية. وأكد أن إدارة العمليات العسكرية من اختصاص القيادات العسكرية، وأن أي تقصير أو تخاذل أو خيانة يجب أن يخضع للمحاسبة بعد التحقق وكشف الحقائق.
كما انتقد الحميدي ما أسماهم بـ«أصحاب العواجل» الذين ينقلون كل ما يصل إليهم دون تمحيص، داعياً إلى الالتزام بالصمت عندما قد يضر نشر المعلومات بالمدنيين أو المقاتلين أو سير المعارك. وختم بالقول: «في زمن الحرب، الوعي جبهة، والمعلومة سلاح، والانضباط جزء من النصر».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة