اليمن
سياسة

أوقاف شبوة تعبئ خطباءها: معركة الوعي ضد الحوثيين لا تقل أهمية عن القتال بالسلاح

المشهد اليمني١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ م0 مشاهدة
أوقاف شبوة تعبئ خطباءها: معركة الوعي ضد الحوثيين لا تقل أهمية عن القتال بالسلاح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوقاف شبوة تحشد خطباءها: معركة الوعي ضد مليشيا الحوثي لا تقل عن معركة السلاح" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة، صباح اليوم الثلاثاء، لقاءً تشاورياً موسعاً ضم مدراء مكاتب الأوقاف والإرشاد بمديريات المحافظة. جاء ذلك بتوجيهات من وزارة الأوقاف والإرشاد وبرعاية محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد ابن الوزير، وإشراف مكتب أوقاف شبوة.

ترأس اللقاء مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة الشيخ محسن المجرحي، بحضور نائبه الأستاذ أحمد بن صائل، ومدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله صالح العمياء، ومدير قطاع التوجيه والإرشاد سالم الأحمدي، ومدير مكتب الأوقاف بعتق الشيخ عبدالعزيز بن صائل، ومدير مكتب التحفيظ الشيخ حسين نصيب، بالإضافة إلى جمع من الخطباء والدعاة.

وفي كلمة المكتب التي ألقاها الشيخ عبدالعزيز بن صائل نيابة عن المدير العام، تم التأكيد على أهمية توحيد الصف والتعاون بين العلماء والمشايخ والدعاة، وتكاتف الجهود لرفع مستوى الوعي المجتمعي وضرورة التماسك في مواجهة مليشيات الحوثي الرافضية. وأشاد المتحدث بحالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المحافظة بقيادة المحافظ ابن الوزير.

وشدد اللقاء على ضرورة تفعيل دور مكاتب الأوقاف بالمديريات والمراكز التعليمية والدعوية التابعة لها، في تحصين عقول الشباب من الثقافات الوافدة والأفكار الضالة المخالفة للعقيدة الإسلامية السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، والتصدي لمحاولات مليشيا الحوثي تغيير الهوية الوطنية والدينية والثقافية للأجيال.

من جانبه، أكد مدير عام مديرية عتق عبدالله العمياء، على أهمية استشعار المسؤولية الملقاة على عاتق دور العبادة في توعية المجتمع والشباب من الأفكار الهدامة التي تستهدف عقيدتنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والحفاظ على المعتقد الديني والاجتماعي والثقافي.

وناقش اللقاء جملة من المقترحات والإجراءات الميدانية الهادفة إلى تحصين الشباب والمجتمع من الاختراقات الفكرية، وفي مقدمتها الفكر الحوثي، والتأكيد على قداسة الدفاع عن الدين والعقيدة والأرض، والتحذير من خطورة المشروع الرافضي.

كما ألقى مدير التوجيه والإرشاد سالم الأحمدي، ومدير التحفيظ حسين نصيب، كلمتين شددا فيهما على أهمية تكريس الخطب والمواعظ الدينية للتوعية بضرورة الاصطفاف خلف القيادة السياسية والعسكرية لحماية الجبهة الداخلية وتماسكها.

واختتم اللقاء بعدد من المداخلات والمقترحات من قبل الحاضرين، هدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل دور الجميع كلٌ من موقعه في تحصين الوطن والمجتمع من الأفكار الدخيلة.

شارك الخبر: