لماذا تتردد إدارة ترامب في استهداف الحوثيين رغم طلب ولي العهد السعودي؟


هذا الخبر بعنوان "لماذا يمتنع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم طلب ولي العهد السعودي؟" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكشف تقارير أمريكية عن امتناع إدارة الرئيس دونالد ترامب عن توجيه ضربات للحوثيين، وعدم تلبية طلب ولي العهد السعودي، وذلك بسبب تحفظات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) التي ترى أن ذلك سيشتت التركيز عن المواجهة مع إيران.
ووفقًا لموقع "أكسيوس"، فإن إدارة ترامب تواجه معضلة بين تلبية رغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتجنب الانخراط في جبهة جديدة بالشرق الأوسط. وقد أبدت القيادة المركزية الأمريكية تحفظات جدية على توجيه ضربات لليمن، معتبرة أن أي تدخل عسكري مباشر سيصرف الجهود ويشتت التركيز عن الملف الإيراني.
وأكد مسؤول أمريكي أن واشنطن لن تتخذ أي إجراء عسكري مباشر في الوقت الراهن، مكتفية بتقديم الدعم الاستخباري للسعودية والمساعدة في تحديد الأهداف، مع الاحتفاظ بالخيار العسكري كاحتمال وارد في حال واجهت العملية الحالية تعثرًا.
تأتي هذه المواقف وسط احتدام المعارك واتساع رقعة المواجهات في اليمن. فقد أعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن القوات الحكومية المدعومة من السعودية شنت عملية هجومية لاستعادة أراضيها من الحوثيين، موضحًا أن كل فرص خفض التصعيد قد استُنفدت.
وعلى الصعيد الدبلوماسي والعسكري، كشف الموقع الأمريكي أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان اتصل بنظيره الأمريكي بيت هيغسيث لإطلاعه على تفاصيل العملية وطلب دعم جوي أمريكي ضد الحوثيين. وقد انعقد اجتماع مطول لكبار أعضاء مجلس الوزراء في إدارة ترامب بكامب ديفيد لبحث الخطوات المقبلة في مسار المواجهة مع إيران وملف اليمن، دون أن يتضح ما إذا كان الاجتماع قد أسفر عن توصيات سياسية جديدة للرئيس بشأن الأزمة اليمنية.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة