اليمن
سياسة

مقراط يشن هجوماً على المحتفلين بـ 14 أكتوبر ويحذر من حشد الحوثيين: هل نرقص أم نواجه الخطر؟

عدن الغد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
مقراط يشن هجوماً على المحتفلين بـ 14 أكتوبر ويحذر من حشد الحوثيين: هل نرقص أم نواجه الخطر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقراط يفتح النار على المحتفلين ويحذّر من «خطرٍ يقترب».. هل تُقرع طبول المواجهة أم الاحتفالات؟!" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شن الصحفي والإعلامي العسكري العميد علي منصور مقراط انتقادات لاذعة للمحتفلين بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، محذراً في الوقت ذاته من خطورة ما وصفه بحشد جماعة الحوثي باتجاه الجنوب. ودعا مقراط النخب والقيادات الجنوبية إلى إعادة ترتيب الأولويات وتوجيه الجهود نحو دعم الجبهات والمقاتلين.

في مقال له بعنوان «العدو الحوثي يحشد لاستباحة الجنوب وآخرون يرقصون»، عبّر مقراط عن استيائه الشديد من استمرار الاحتفالات والمهرجانات، في ظل ما وصفه باقتراب التهديدات العسكرية من مناطق الجنوب. وطالب بالوقوف أمام ما اعتبره تناقضاً صارخاً بين أجواء الاحتفال ومقتضيات المرحلة الراهنة.

وتساءل مقراط عن الرسالة التي تبعثها الاحتفالات وقرع الطبول ورفع الشعارات، بينما تواجه القوات الجنوبية وقبائل الصبيحة تحديات ميدانية تستدعي مساندة المقاتلين في جبهات الصبيحة، ودعم قوات العمالقة ودرع الوطن، وقبائل الصبيحة، وحشد الإمكانات اللازمة للدفاع عن الأرض.

«الوقت يسرقنا».. رسالة تحذير إلى النخب الجنوبية

وشدد مقراط على أن المرحلة، من وجهة نظره، تتطلب الانتقال من الشعارات والخطابات إلى خطوات عملية، محذراً من أن الاكتفاء بالمظاهر الاحتفالية لا يواكب حجم المخاطر التي يتحدث عنها. وأشار إلى أنه ظل، على مدى شهرين، يدعو إلى الاستعداد لمختلف الاحتمالات ومواجهة التهديدات، معبراً عن خيبة أمله من ردود الفعل التي قال إنه تعرض لها، بما فيها عبارات التجريح والتقليل من شأن تحذيراته.

وأكد أنه لن يتوقف عن الكتابة وإيصال صوته، معتبراً أن واجب الإعلام يتمثل في كشف مواطن الخلل والتنبيه إلى المخاطر، حتى وإن أثارت مواقفه انتقادات أو اعتراضات.

استحضر تجربة السادات.. فهل تتقدم حسابات الواقع على ضجيج الشارع؟

في سياق مقاله، استحضر مقراط تجربة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات خلال حرب أكتوبر 1973 وما أعقبها من مسار سياسي، مشيراً إلى أن حسابات حماية الدولة وصون الدماء والكرامة ينبغي أن تكون حاضرة عند اتخاذ القرارات المصيرية.

ووجه رسالة مباشرة إلى النخب الجنوبية، داعياً إياها إلى إدراك ما وصفه بخطورة المرحلة، وتغليب متطلبات الدفاع عن الأرض على الخلافات والشعارات، والعمل على حشد الدعم للمقاتلين في الجبهات.

واختتم مقراط مقاله بالتأكيد على ضرورة الاستعداد للمواجهة، محذراً من أن جماعة الحوثي، وفق تقديره، لن تتساهل إذا تمكنت من التقدم نحو مناطق الجنوب، مشدداً على أن الدفاع عن الأرض والكرامة يتطلبان مواقف عملية تتناسب مع حجم التحديات. كما دعا بالرحمة لشهداء الجنوب، والشفاء العاجل للجرحى.

شارك الخبر: