الرئيس العليمي يعلن الانتقال إلى مرحلة الحسم العسكري في اليمن


هذا الخبر بعنوان "«من الاستعداد إلى العمل».. الرئيس العليمي يعلن دخول اليمن مرحلة الحسم العسكري" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، أن اليمن قد دخل مرحلة حاسمة في مسيرة استعادة الدولة. وأكد أن العمليات العسكرية التي انطلقت اليوم تأتي تتويجاً لمسار طويل من التهيئة والتعبئة العامة، وفتح باب العودة الآمنة، واستنفاد كافة فرص التهدئة.
وفي مستهل بيانه للشعب اليمني، أوضح الرئيس العليمي: «قبل أيام، ومن على منبر السادس والعشرين من سبتمبر، خاطبتكم بمسار منضبط من أجل التهيئة لمعركتنا الوطنية بما في ذلك التعبئة العامة، وفتح باب العودة الآمنة، وحددنا بوضوح أن مسؤولية الدولة، وهدفها هو استعادة مؤسساتها، وحماية شعبها، وإنهاء سنوات طويلة من الحرب والمعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية المارقة». وأضاف: «واليوم، أتحدث إليكم وقد انتقلنا من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة العمل».
وقدم الرئيس العليمي الشكر لأبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، ولأبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، على بسالتهم وثباتهم وتضحياتهم في المدن والقرى وعلى امتداد جبهات الوطن. كما شكر مجلس النواب والحكومة والسلطات المحلية والمكونات السياسية والاجتماعية، وكل من استجاب لإعلان التعبئة العامة، وكل من لبى دعوة العودة الآمنة واختار الانحياز إلى وطنه ودولته وأهله في هذه اللحظة الفاصلة.
وأكد الرئيس العليمي أن الدولة منحت السلام كل ما يستحقه من وقت وفرص، في حين اختارت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، وفقاً لبيانه، مزيداً من الحشد والتصعيد، ودفع المقاتلين المغرر بهم إلى الجبهات، وزج الأطفال في القتال، وتوسيع الاعتداءات والاختطافات والتهديدات، واستهداف مخيمات النازحين والمدن والمنشآت الوطنية ودول الجوار والممرات الدولية. وأوضح أن موقف الدولة جاء لتحمل مسؤوليتها الوطنية في مواجهة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، بعد استنفاد فرص التهدئة وبقاء السلاح خارج سلطة الدولة واستمرار التهديد لسيادة البلاد وأمن المواطنين والمنطقة وممرات الملاحة الدولية.
وشدد الرئيس العليمي على أن المعركة ليست حرباً على اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، وليست حرباً ضد مذهب أو قبيلة، بل هي معركة الدولة من أجل مواطنيها، واستعادة مؤسساتها، وتصحيح أخطاء الماضي، وعدم مصادرة إرادة اليمنيين ومستقبلهم السياسي بقوة السلاح. وأشار إلى أن اليمنيين انتظروا طويلاً اليوم الحاسم الذي «تستعيد فيه الدولة أرضها ومؤسساتها، ويستعيد المواطن حقه، ويعود السلاح إلى مكانه الطبيعي تحت سلطة القانون».
وفي ختام البيان، أعلن الرئيس العليمي دخول جميع مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية في حالة استنفار كامل حتى إنجاز المهمة وتحقيق النصر، بعون الله وبسالة القوات المسلحة وتلاحم الشعب اليمني ودعم الأشقاء والأصدقاء. واختتم بالقول: «الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء للجرحى، والحرية للمحتجزين. عاش اليمن وشعبنا حرًا أبيًا».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة