اليمن
تكنولوجيا

عدن تحتفي بالشباب: دعوة للانخراط في ثورة الذكاء الاصطناعي وعدم الاكتفاء بالمشاهدة

المشهد اليمني١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٤ م0 مشاهدة
عدن تحتفي بالشباب: دعوة للانخراط في ثورة الذكاء الاصطناعي وعدم الاكتفاء بالمشاهدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من عدن.. رسالة للشباب: لا تكونوا متفرجين أمام ثورة الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مبادرة لافتة من عدن، نظمت مبادرة سهام الخير بالشراكة مع مؤسسة أنا إنسان ندوة مجانية بعنوان "أهمية الذكاء الاصطناعي في واقعنا اليومي". هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، الدراسة، والعمل، مع التأكيد على أهمية الاستخدام الآمن والمسؤول وحماية الخصوصية والبيانات.

افتتحت الندوة المحامية والناشطة الحقوقية فاطمة علي إبراهيم، رئيسة مبادرة سهام الخير، مؤكدة حرص المبادرة على تقديم موضوعات توعوية تلبي احتياجات المجتمع وتواكب المستجدات، وذلك من خلال أنشطتها المجانية وجهودها الذاتية. وأشارت إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن عودة المبادرة لأنشطتها بعد توقف، بفكرة جديدة تركز على التطورات التقنية الحديثة.

وأوضحت فاطمة أن الهدف هو تعريف المشاركين بأساسيات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منه، مشددة على ضرورة أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للإنسان لا بديلاً عنه، وأن يسعى الأفراد لتطوير مهاراتهم لاستخدامه بفعالية. كما ثمنت الشراكة مع مؤسسة أنا إنسان، معتبرة إياها نموذجاً للتعاون المجتمعي.

ووجهت فاطمة رسالة للشباب، داعية إياهم إلى المبادرة بتعلم أدوات الذكاء الاصطناعي، قائلة: "نتعلم قبل أن نستخدم، ونتحقق قبل أن نصدق، ونحافظ على خصوصيتنا في كل خطوة.. فالذكاء الاصطناعي يفتح لنا آفاقاً واسعة، لكن قيمته الحقيقية تبدأ حين يظل الإنسان ووعيه في المقدمة".

من جانبه، أوضح المدرب أبو بكر محمد نافع، نائب رئيس المبادرة، أن الندوة ركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة لتطوير المهارات وتحسين الأداء وتوفير الوقت والجهد، مع التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات والحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات الشخصية.

شهدت الندوة حضوراً متنوعاً ضم الحقوقيين، المحامين، التربويين، أصحاب المشاريع، طلاب التسويق والإعلام والهندسة، ممثلي مؤسسات مجتمع مدني، وعاملات في المجال الصحي.

شارك الخبر: