الرئيس اليمني يؤكد: الحوثيون بدأوا الحرب في تعز والقوات المسلحة ستنهيها


هذا الخبر بعنوان "الرئيس اليمني يطلع على الأوضاع الميدانية بتعز ويؤكد: الحوثي بدأ الحرب والقوات المسلحة من ستنهيها" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، مشاورات موسعة لمتابعة تطورات الأوضاع الميدانية في محافظة تعز، جنوب غرب البلاد، التي تشهد هجوماً واسعاً من جماعة الحوثي. واستمع العليمي من عضوي المجلس الفريق عبدالرحمن المحرمي والفريق محمود الصبيحي، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، والقيادات العسكرية والأمنية، إلى آخر المستجدات الميدانية في جبهات المحافظة، والإجراءات المتخذة لمواجهة الهجمات ومحاولات التسلل التي شنتها جماعة الحوثي مؤخراً.
وأشاد العليمي بالبسالة الاستثنائية التي أظهرها أبطال القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية في جبهات تعز. وأشار إلى أن الحوثيين يحاولون تعويض عجزهم الميداني عبر حرب نفسية واسعة، مستغلين سيطرتهم على شبكات الاتصالات لإثارة الخوف والبلبلة بين السكان، مؤكداً أن هذه الأساليب لن تغير من حقائق الميدان ولن تنال من معنويات الشعب اليمني وقواته المسلحة.
ووجه العليمي باتخاذ كافة التدابير الأمنية والفنية اللازمة لإحباط محاولات الحوثيين استخدام وسائل الاتصال في أعمالهم التخريبية، أو بث الشائعات وإثارة الهلع بين المواطنين، والتعامل بحزم مع أي نشاط يستهدف الجبهة الداخلية أو يؤثر على أمن المحافظة وسكينتها العامة.
وقال العليمي: "إن المليشيات هي التي بدأت هذه الحرب، واختارت التصعيد طريقاً، لكن قواتنا المسلحة، بإرادة شعبنا ودعم أشقائنا، هي من ستنهيها بما يحقق تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم وأمنهم وحريتهم وكرامتهم". وأضاف أن العمليات ستسير وفق ما تم التخطيط لها بثبات ومسؤولية، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب، ووضع حد نهائي لدورة الحرب والمعاناة التي صنعتها المليشيات الإرهابية بدعم من النظام الإيراني.
وأشاد بصمود أبناء محافظة تعز والتفافهم حول مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة، مؤكداً أن تعز كانت وستظل إحدى القلاع الوطنية الكبرى، وأن محاولات إخضاعها أو كسر إرادتها ستفشل كما فشلت في الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة