المقاومة الشعبية في تهامة تعلن استعدادها للمعركة الوطنية وتدعم قرار التعبئة العامة الرئاسي


هذا الخبر بعنوان "المقاومة الشعبية لإقليم تهامة تعلن جاهزيتها للمعركة الوطنية وتؤيد قرار الرئيس بالتعبئة العامة في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المجلس الأعلى لإسناد المقاومة الشعبية في إقليم تهامة عن جاهزيته التامة لما وصفها بـ«المعركة الوطنية»، مؤكداً تأييده لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى التعبئة العامة. وأبدى المجلس استعداده لتسخير كافة إمكاناته وقدراته لدعم جهود استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي.
وأصدر المجلس بياناً يوم الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول، أعلن فيه تأييده الكامل لإعلان التعبئة العامة. ودعا أبناء محافظات إقليم تهامة، سواء كانوا في الداخل أو الخارج، إلى الالتفاف حول الشرعية الدستورية والقوات المسلحة اليمنية، والمساهمة في جهود استعادة الدولة من خلال قنوات رسمية ووفقاً لمواقعهم.
واعتبر المجلس خطاب الرئيس العليمي، الذي ألقاه بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر، بمثابة «برنامج عمل ومرتكز» لتحركاته الوطنية. كما أكد المجلس على وضعه لكافة إمكاناته وقدراته وخبراته في خدمة ما أسماه بالمعركة الوطنية لاستعادة الدولة وإسقاط انقلاب مليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
ورحب المجلس أيضاً بدعوة الرئيس العليمي للعودة الآمنة لمن يقررون ترك القتال أو العمل لصالح مليشيات الحوثي، معتبراً هذه الدعوة فرصة لحقن الدماء وإنهاء دوامة العنف. وحث المنخرطين في صفوف المليشيات على اغتنام فرصة العفو المتاحة وفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية.
جاء هذا البيان عقب موافقة مجلس النواب اليمني على طلب الرئيس العليمي بإعلان التعبئة العامة، وذلك في اجتماع ترأسه رئيس المجلس سلطان البركاني لمناقشة التطورات المحلية والإقليمية. وأقر النواب سريان التعبئة العامة من تاريخ إعلانها واستمرارها حتى زوال الأسباب الداعية إليها، وفقاً للأطر الدستورية والقانونية المعمول بها.
وكان الرئيس العليمي قد دعا في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر إلى التعبئة العامة والنفير الوطني، وحث على الالتفاف حول القوات المسلحة والأمن والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية. كما فتح باب العودة الآمنة أمام المنخرطين مع مليشيات الحوثي ممن يقررون ترك القتال أو العمل لصالحها.
ويأتي موقف المجلس في وقت بدأت فيه السلطات اليمنية اتخاذ إجراءات لتنفيذ قراري التعبئة العامة والعودة الآمنة بعد استكمال مسارهما الدستوري والقانوني. وأكد العليمي أن التعبئة العامة تشمل الموارد البشرية والمادية والمعنوية، ولا تقتصر على حشد المقاتلين فقط.
وفي ختام بيانه، دعا مجلس إسناد المقاومة الشعبية في إقليم تهامة إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي يتعرض لها مواطنون في مديريات حيس والخوخة بالحديدة، والمخا وموزع والوازعية في تعز. كما طالب المجلس بدعم القوات المسلحة اليمنية ومواجهة المخاطر التي تهدد الملاحة البحرية ومسارات الطيران المدني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة