اليمن
سياسة

السعودية تعزز دفاعاتها بصفقة تكنولوجيا حرب متطورة استعداداً لمواجهة حاسمة في اليمن

المشهد اليمني١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٦ م0 مشاهدة
السعودية تعزز دفاعاتها بصفقة تكنولوجيا حرب متطورة استعداداً لمواجهة حاسمة في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرياض.. صفقة دفاعية ضخمة مع 5 دول لامتلاك تكنولوجيا حرب متطورة استعداداً لمعركة اليمن الفاصلة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لافتة تعكس استعدادات المملكة العربية السعودية لخيارات جديدة في اليمن، أطلقت الرياض حراكاً دبلوماسياً ودفاعياً عاجلاً. فقد تقدمت بقائمة احتياجات طارئة إلى الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، باكستان، وتركيا، تهدف إلى الحصول على أنظمة دفاع جوي حديثة، ومنظومات متطورة لمكافحة الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى طلبات للدعم الجوي. يأتي هذا التحرك بناءً على تقرير للمجلة الفرنسية "إنتليجنس أونلاين" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية.

وكشف التقرير عن مسارات متعددة التحركات التي تجريها السعودية لمواجهة المستجدات الميدانية في اليمن، خاصة بعد سيطرة مليشيا الحوثي على مضيق باب المندب وتجدد الهجمات. وقد طلبت الرياض احتياجات دفاعية عاجلة من شركائها الدوليين، بالإضافة إلى إعادة تسليح القوات الحكومية اليمنية، وإعادة تقييم الخيارات الدفاعية على الحدود.

وفي سياق تعزيز الخيارات الدفاعية، أشارت المجلة إلى أن جهات سعودية بدأت التواصل مجدداً مع مستشارين لبحث استقدام عناصر من شركات أمنية خاصة ومقاتلين من كولومبيا ومناطق مجاورة، إلى جانب مقاتلين سوريين سابقين، لتنفيذ مهام دفاعية على الشريط الحدودي ودعم تشكيلات القوات الحكومية اليمنية.

على صعيد التعاون الاستخباري والإقليمي، أوضحت المجلة أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل المباشر جاء بهدف دفع الرياض نحو تعزيز التعاون الأمني والإقليمي. وأشارت إلى أن إسرائيل تشارك بالفعل في تقديم معلومات استخبارية عبر مركز عمليات مشترك يخضع لإشراف القيادة المركزية الأمريكية وتشارك فيه القوات السعودية. كما ذكرت المجلة أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي طلب مساعدة مباشرة من واشنطن، إلا أن الأخيرة رفضت الطلب.

فيما يتعلق بالدعم الميداني للقوات الحكومية اليمنية، أكدت المجلة أن السعودية تواصل تزويد هذه القوات بمعدات عسكرية، شملت طائرات مسيرة استطلاعية وأخرى انتحارية صينية الصنع. وأضافت المجلة أن شركة "واكب" الدفاعية، التابعة لعائلة المنيفي، تُعد من أبرز المشغلين المنخرطين في توريد هذه الشحنات المجهزة بالتعاون مع مصنعين صينيين، أبرزهم شركة "زيان تكنولوجي".

من جانبهم، أوضح الحوثيون خلال اتصالات مع مبعوثين أمريكيين أن تصعيدهم الأخير يأتي رداً على ما يعتبرونه خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، والمتعلق بملفات تقاسم العائدات النفطية ورفع الحصار عن مطار صنعاء. وبحسب التقرير، تحاول الرياض كسب الوقت واقتناء المنظومات الدفاعية اللازمة قبل حسم موقفها النهائي بشأن العودة لمسار المفاوضات أو الخيار العسكري المباشر.

شارك الخبر: