اليمن
سياسة

الرئيس العليمي يصدر توجيهات هامة للمحافظين بشأن التعبئة العامة والعودة الآمنة بحضور هاشم الأحمر

المشهد اليمني١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٢ ص0 مشاهدة
الرئيس العليمي يصدر توجيهات هامة للمحافظين بشأن التعبئة العامة والعودة الآمنة بحضور هاشم الأحمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بحضور هاشم الأحمر.. الرئيس العليمي يصدر توجيهات للمحافظين بشأن قراري التعبئة العامة والعودة الآمنة للمغرر بهم" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحضور مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن هاشم الأحمر، ترأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اجتماعاً هاماً مع عضو المجلس محافظ مأرب سلطان العرادة وعدد من محافظي المحافظات. ناقش الاجتماع الإجراءات التنفيذية المتعلقة بقراري التعبئة العامة والعودة الآمنة للمغرر بهم، وذلك بعد استكمال المسارين الدستوري والقانوني للقرارين. حضر الاجتماع أيضاً رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وعدد من الوزراء والقيادات العسكرية والأمنية.

جاء هذا الاجتماع بعد ساعات من موافقة مجلس النواب على طلب الرئيس العليمي بإعلان التعبئة العامة، مما يمهد الطريق لتنفيذ القرار وفق الأطر الدستورية والقانونية. كما حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

في بداية الاجتماع، أشاد الرئيس العليمي بكفاءة الردع التي أظهرتها القوات المسلحة في العمليات الأخيرة، وقدرتها على استعادة زمام المبادرة وإلحاق خسائر بالمليشيات وعتادها. استعرض العليمي نتائج العمليات العسكرية التي أعلنت عنها القوات المسلحة خلال الـ 72 ساعة الماضية، والتي شملت 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة في جبهات مختلفة مثل كتاف والبقع ومحور علب والجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز. وأوضح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي أن هذه العمليات استخدمت فيها القوات الجوية والطيران المسير والقناصة والمدفعية والراجمات، وأسفرت عن تدمير وإعطاب ناقلات جنود وعربات ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة، بالإضافة إلى تحييد 2316 عنصراً من الحوثيين ومقتل أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل الطائرات المسيرة والصواريخ في تعز.

أشاد الرئيس العليمي بالأداء المتكامل للوحدات العسكرية، وخص بالذكر القوات الجوية ووحدات الطيران المسير والمدفعية والراجمات والقناصة، إلى جانب الوحدات البرية. وأكد أن ما تحقق يمثل بداية لمرحلة جديدة، وأن القوات المسلحة تمتلك قدرات وخيارات أخرى ستظهر آثارها في الميدان، محملاً مليشيات الحوثي مسؤولية التصعيد والدفع بالمزيد من اليمنيين إلى جبهات القتال.

توضيح مضمون "العودة الآمنة"

جدد الرئيس العليمي دعوته لأبناء المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعدم السماح بزج أبنائهم في جبهات القتال، داعياً "المغرر بهم" إلى الانحياز لمؤسسات الدولة وترك القتال أو العمل لصالح المليشيات. وأوضح أن العودة الآمنة تشمل كل من يبادر إلى ترك مليشيات الحوثي ومشروعها، والتوقف عن القتال أو العمل لصالحها، وفق الضمانات والإجراءات الدستورية والقانونية المعلنة، بما في ذلك تسوية أوضاع منتسبي القوات المسلحة والأمن وحفظ حقوقهم القانونية. وكان العليمي قد أعلن سابقاً عن فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، مؤكداً أن من يترك الحوثيين ويتوقف عن القتال أو العمل لصالحهم سيكون مشمولاً بعفو شامل يصدر لاحقاً، مع تسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن.

التعبئة العامة.. من حشد المقاتلين إلى تعبئة مؤسسات الدولة

فيما يتعلق بالتعبئة العامة، أكد العليمي أنها لا تقتصر على حشد المقاتلين، بل تمثل تعبئة وطنية شاملة للموارد البشرية والمادية والمعنوية، ورفع قدرة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأمن على أداء مهامها. وأشاد بالاستجابة العاجلة والمسؤولة من مجلس النواب لطلب إعلان التعبئة العامة، معتبراً أن إقرار البرلمان يعكس تحمل المؤسسة التشريعية لمسؤوليتها الدستورية والوطنية. وكان مجلس النواب قد أقر الموافقة على طلب الرئيس العليمي إعلان التعبئة العامة، استناداً إلى أحكام الدستور والقوانين ذات الصلة.

المحافظون أمام مهام جديدة

استمع الاجتماع إلى إحاطات من رئيس الوزراء والوزراء المعنيين ومحافظي المحافظات والقيادات العسكرية والأمنية، تناولت المستجدات الميدانية والاحتياجات والمهام المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. وأكد العليمي أن المرحلة تضع مسؤوليات استثنائية على عاتق المحافظين تجاه أبناء المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مشدداً على أن الدولة تعتبر سكان تلك المحافظات جزءاً من مؤسساتها وشركاء في استعادة الأمن والاستقرار. وأثنى على دور وسائل الإعلام والكتاب والمثقفين والناشطين في مواجهة تضليل الحوثيين وإسناد جهود استعادة مؤسسات الدولة. وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على ضرورة رعاية أسر الشهداء والجرحى والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، معتبراً ذلك من الركائز الأساسية لإنهاء التهديد الحوثي المدعوم من إيران. واختُتم الاجتماع بتجديد التهنئة للشعب اليمني بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر، والترحم على قتلى القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية والمدنيين، والتمنيات للجرحى والمصابين بالشفاء.

شارك الخبر: