اليمن
سياسة

تحركات دولية وإقليمية مكثفة للتصدي لتهديدات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب

المشهد اليمني٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م0 مشاهدة
تحركات دولية وإقليمية مكثفة للتصدي لتهديدات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحيفة سعودية تكشف عن تصاعد التحركات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الساحة الدولية والإقليمية تصاعداً ملحوظاً في التحركات الرامية لمواجهة تهديدات مليشيا الحوثي للملاحة البحرية والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بالتوازي مع مواقف غربية معلنة لدعم السعودية في تصديها للهجمات التي تستهدف أراضيها.

وتضمنت هذه التحركات مواقف صادرة عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، فضلاً عن تحركات إقليمية تمثلت في «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، الذي جمع رؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان في العاصمة الرياض لبحث سبل تعزيز التعاون الدفاعي.

وفي هذا السياق، أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» نقلاً عن محللين سياسيين بأن تنامي هذه المواقف يعكس إدراكاً دولياً متزايداً لخطورة التهديد الذي تشكله مليشيا الحوثي على أمن الملاحة وحركة التجارة، فضلاً عن ارتباط أمن البحر الأحمر بالأمن الطاقوي والأسواق العالمية.

وأوضح الضابط السعودي السابق والمحلل الاستراتيجي عبد اللطيف الملحم أن الإعلانات الصادرة عن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا بشأن تقديم أشكال متنوعة من الدعم العسكري والاستخباراتي تشكل استجابة للدعوات السعودية الموجهة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه حماية الملاحة، مبدياً إشارته إلى أن الخطر تجاوز حدود الصراع اليمني مع استمرار استهداف السفن البحرية.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشار المحلل السياسي أحمد الإبراهيم إلى أن «اتفاق مكة للدفاع المشترك» يمثل إطارا للتعاون الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، مبيناً أن اجتماع رؤساء أركان الدول الثلاث في الرياض تطرق إلى آليات ترجمة الالتزامات المتضمنة في الاتفاق إلى تعاون عسكري عملي.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر القائمة في البحر الأحمر وخليج عدن، أعقبت هجمات سابقة نفذتها مليشيا الحوثي واستهدفت الملاحة الدولية، مما دفع أطرافاً دولية متعددة لنشر قوات ووسائط دفاعية بحرية لتأمين السفن وخطوط التجارة.

ويُمثل مضيق باب المندب، الكائن بين اليمن والقرن الأفريقي، ممراً بحرياً أساسياً يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويُعد أحد المسارات الحيوية لحركة التجارة العالمية.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط»، ترجح تقديرات الإبراهيم صدور مواقف وتحركات دولية إضافية خلال المرحلة المقبلة وسط استمرار المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة البحرية.

شارك الخبر: