رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تقود جهود دعم النازحات وتعزيز الشراكات في المحافظات المحررة


هذا الخبر بعنوان "رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة ترأس اجتماعاً لفروع اللجنة بالمحافظات المحررة لبحث أوضاع النازحات وتعزيز الشراكات المؤسسية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ترأست الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، اجتماعاً افتراضياً عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom) ضمّ رئيسات فروع اللجنة في المحافظات المحررة. هدف الاجتماع إلى مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة، واستعراض أداء الفروع، والتركيز على قضايا المرأة، لا سيما أوضاع النازحات وما تعرضن له من تهجير قسري وانتهاكات جراء الحرب.
في بداية الاجتماع، أشادت الدكتورة شفيقة سعيد بالجهود المبذولة من قبل رئيسات الفروع وكوادرهن الميدانية، وأصدرت توجيهات بنزولهن الميداني لتفقد مخيمات الأسر النازحة ورصد احتياجاتهن الأولوية، مع التأكيد على أهمية رفع تقارير تفصيلية بهذا الشأن، تنفيذاً لمخرجات الاجتماع السابق مع وزير الدولة لشؤون النازحين.
وشددت رئيسة اللجنة على ضرورة توحيد الجهود بين الجهات الحكومية المختلفة، بما في ذلك المكاتب التنفيذية والوحدة التنفيذية للنازحين، وتفعيل الدور المؤسسي للفروع عبر التنسيق الفاعل مع السلطات المحلية ومكاتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظات. وأكدت على حرص قيادة اللجنة على تمكين الفروع وفق اللوائح التنظيمية والقانونية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات المحلية والدولية لدعم قضايا المرأة وتوحيد المسار الحقوقي والخدمي.
من جانبها، أكدت الدكتورة إلهام الرشيدي، مدير عام إدارة الشركاء باللجنة، على أهمية الاستمرار في رفع التقارير الدورية والاحتياجات للفروع، وعقد الاجتماعات المنتظمة لضمان انسيابية العمل ومتابعة الأداء.
تطرق الاجتماع إلى مستجدات الأوضاع الميدانية والنزوح في المحافظات المحررة، مسلطاً الضوء على استمرار قصف المليشيا في مأرب وتداعياته على أكثر من مليوني نازح في 225 مخيماً، غالبيتهم من النساء. كما نوقشت موجات النزوح المستمرة في تعز، حيث يتركز 80% من النازحين، وأوضاع أكثر من 5000 أسرة نازحة في مناطق لحج النائية، و1920 نازحاً في أبين، و5000 نازح في المهرة (1000 منهم في الحرب الأخيرة). وتم استعراض أزمة النازحين في مخيمات سيئون والعبر والسوم بوادي حضرموت، وارتفاع نسبة النساء المعيلات، واحتياجات مخيمات ريدة وقصيعر بالساحل، والرعاية الصحية للحوامل، فضلاً عن الآثار الاجتماعية والتوعوية ومخاطر الزواج المبكر وكثرة الأطفال الذين فقدوا معيلهم في الحرب في سقطرى.
شدد الاجتماع على أهمية تضافر الجهود بين المكاتب التنفيذية والوحدة التنفيذية للنازحين والسلطات المحلية ومكاتب التخطيط والشؤون الاجتماعية، وتجاوز التحديات المتعلقة بالموازنات التشغيلية وتداخل المهام. وركزت المناقشات على دعم تعليم الفتاة، والتأهيل الرقمي، واستيعاب الشرطة النسائية، وتوفير برامج الحماية والدعم الصحي العاجل.
في ختام الاجتماع، أشادت الدكتورة شفيقة سعيد بالمقترحات والتوصيات المقدمة من المحافظات، وحددت أطر عمل مستقبلية، أبرزها المتابعة الحثيثة لمعالجة إشكاليات تداخل المهام والازدواجية الإدارية مع الجهات المختلفة لضمان تمثيل اللجنة كإطار رسمي لقضايا المرأة. وأكدت على ضرورة توحيد الجهود بين الجهات الحكومية، وتعزيز برامج الحماية والرصد الحقوقي للانتهاكات التي تطال النساء والنازحات بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما شددت على السعي لدعم بناء القدرات والتأهيل للكادر، وتعزيز التنسيق مع الوحدات التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، وتكثيف الجهود مع الشركاء المحليين والدوليين لتوفير بيئة عمل مستقرة تمكن الفروع من أداء مهامها بالمستوى المطلوب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة