دراسة تكشف: تجسس ألمانيا الشرقية رفع اقتصادها بمليارات الدولارات خلال الحرب الباردة


هذا الخبر بعنوان "التجسس رفع اقتصاد ألمانيا الشرقية.. دراسة تكشف مكاسب بمليارات الدولارات" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أن أنشطة التجسس الاقتصادي التي نفذتها ألمانيا الشرقية خلال فترة الحرب الباردة، عبر استقاء معلومات علمية وتقنية من الغرب، ساهمت في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 7.4% بحلول نهاية ثمانينيات القرن الماضي. أجرت مؤسسة “روكوول برلين” هذه الدراسة، وقدرت أن القيمة المضافة الصناعية ارتفعت بنسبة 22.3% نتيجة لهذه الأنشطة، وهو ما يعادل 20.2 مليار مارك من ألمانيا الشرقية، أو ما يقارب 4.1 مليارات يورو بأسعار عام 2020. استندت هذه التقديرات إلى بيانات عام 1988، أي قبل عام واحد من سقوط جدار برلين.
وأظهرت الدراسة أن جهاز “شتازي” للاستخبارات لعب دوراً في مساعدة شركات ألمانيا الشرقية على الوصول إلى معلومات علمية وتقنية من شركات ومؤسسات بحثية غربية. وقد سجلت الشركات التي حصلت على معلومات استخبارية مفيدة نمواً أسرع في الإنتاجية، وزيادة في الاستثمارات، وتركيزاً أكبر على المنتجات الأساسية.
وقال الباحث المشارك في إعداد الدراسة، أدريان ليرشه، إن نتائجها تكتسب أهمية في الوقت الراهن، خاصة مع تشديد الحكومات ضوابط تصدير التقنيات وتدقيقها في الاستثمارات الأجنبية وسعيها لحماية التقنيات الاستراتيجية. من جانبه، أشار الباحث ألبريشت غليتس إلى أن أنشطة التجسس التي مارسها جهاز “شتازي” عززت مكانة ألمانيا الشرقية داخل الكتلة الاشتراكية، لكنها لم تحسن بشكل كبير قدرتها على النجاح في الأسواق الغربية.
وأشارت الدراسة إلى أن المكاسب الاقتصادية امتدت أيضاً عبر شبكات الموردين والعملاء، مما عزز التأثير الأوسع للمعلومات المسروقة. وقدرت الدراسة أن كل معلومة إضافية ذات قيمة كانت تحقق عائداً سنوياً بنحو 330 ألف يورو، وفقاً لأسعار عام 2020.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد