صنعاء تشهد زيادة مفاجئة في أسعار الروتي بنسبة 25%.. عبء جديد على كاهل المواطنين


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع جديد في أسعار الروتي بصنعاء.. 25% زيادة ترفع كلفة الخبز على المواطنين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة صنعاء مؤخرًا مفاجأة غير سارة لسكانها، تمثلت في ارتفاع جديد وملحوظ في أسعار خبز الروتي. فقد قامت العديد من الأفران والمخابز برفع سعر القرص الواحد من 20 ريالًا إلى 25 ريالًا، مما يمثل زيادة تقارب 25% عن السعر السابق. ووفقًا لمصادر محلية، فإن هذه الأفران بدأت تبيع أربعة أقراص من الخبز والروتي بسعر 100 ريال، بدلًا من خمسة أقراص كانت تُباع بنفس السعر سابقًا، الأمر الذي يزيد من الأعباء المالية على الأسر اليمنية التي يعتمد جزء كبير من غذائها اليومي على الخبز.
جاءت هذه الزيادة بشكل مفاجئ، وأثارت استياءً واسعًا بين المواطنين، خاصة في ظل استمرار موجة الغلاء التي تشهدها أسعار السلع والخدمات، وتراجع القدرة الشرائية للسكان. وأرجع أصحاب الأفران والمخابز سبب هذه الزيادة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والإنتاج، وعلى رأسها أسعار المشتقات النفطية، بالإضافة إلى زيادة أسعار المواد الأولية وتكاليف النقل وغيرها من المصاريف الضرورية لعملية إنتاج الخبز.
وتتزامن هذه الزيادة في أسعار الروتي مع ارتفاعات أخرى شهدتها أسعار الوقود في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي. فقد ارتفع سعر صفيحة البنزين سعة 20 لترًا إلى 10,500 ريال، مقارنة بـ9,500 ريال سابقًا، بزيادة قدرها ألف ريال. كما وصل سعر صفيحة الديزل إلى 11,500 ريال. وتُعد المشتقات النفطية عنصرًا حيويًا في تكاليف النقل والتشغيل والإنتاج، مما يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.
ويرى سكان محليون أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والخبز يفاقم الضغوط المعيشية التي تواجهها الأسر في صنعاء، لا سيما مع ثبات أو تراجع مصادر الدخل لدى شريحة واسعة من السكان. وتأتي هذه الزيادة في وقت تشهد فيه الأسواق المحلية موجة غلاء متواصلة، وسط مطالبات للمسؤولين والجهات المعنية بضرورة مراقبة الأسواق وضبطها، والحد من انعكاس ارتفاع تكاليف التشغيل على أسعار المواد الغذائية الأساسية. ويخشى المواطنون من أن تؤدي هذه الزيادات المتتالية في أسعار الوقود والسلع الأساسية إلى مزيد من التدهور في قدرتهم على تأمين احتياجاتهم اليومية، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد