وفاة المصور الرياضي المخضرم علي شاهر علي حسن تثير غضباً يمنياً واسعاً بسبب الإهمال


هذا الخبر بعنوان "غضب يمني عارم بعد وفاة مصور رياضي مخضرم: "مات مُهمَّشاً رغم سنوات عطائه"!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفي المصور الرياضي المخضرم علي شاهر علي حسن، تاركاً وراءه مسيرة مهنية حافلة خلف عدسات الكاميرات، ومُحدثاً فراغاً كبيراً في مجال التغطيات الميدانية. لم يكن الراحل مجرد مصور عادي، بل كان بمثابة "عين" نقلت تفاصيل الملاعب اليمنية لسنوات طويلة، عايش فيها تقلبات الكرة اليمنية ووثّق بلقطاته لحظات الفرح والخيبة، مسجلاً بعمله الدؤوب جزءاً من الذاكرة الرياضية للبلاد.
لم يكن رحيل حسن مجرد خبر عابر، بل شكل صدمة لكل من عرف أمانته المهنية وشغفه. امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات العزاء والاستنكار من زملائه في المهنة ومحبي الرياضة، معبرين عن حزنهم العميق. إلا أن هذا الحزن سرعان ما تحول إلى غضب مكتوم، حيث استذكر الكثيرون المعاناة القاسية والظروف الصعبة التي عاشها الراحل في سنواته الأخيرة، بما في ذلك الإهمال الطبي والضغوط المادية الشديدة، وهي معاناة مشتركة للكثير من أبناء المهنة في ظل الأزمات التي تمر بها البلاد.
أطلق مقربون ونقابيون وناشطون في المجال الرياضي انتقادات لاذعة، موجهين سهامهم إلى ما وصفوه بـ "الثقافة الممنهجة لتهميش أصحاب الاختصاص". وتساءل العديد منهم بمرارة عن مصير من يخدم الرياضة اليمنية بعطاء ونزاهة، مؤكدين وجود عشرات الكفاءات الإعلامية والرياضية التي تعمل في صمت دون أدنى دعم أو تقدير مؤسسي، وتدفع ثمناً غالياً من صحتها ورزقها، مما يكشف عن فجوة واسعة بين حجم العطاء الميداني والردود الرسمية تجاه رواد هذا القطاع.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة