اليمن على حافة الخطر: القوات المسلحة تكشف عن صواريخ حوثية إيرانية تهدد الملاحة الجوية الدولية


هذا الخبر بعنوان "تطورات خطيرة في اليمن.. القوات المسلحة تحذر من صواريخ حوثية إيرانية تهدد مسارات الطيران الدولي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت القوات المسلحة اليمنية، يوم السبت، عن تطورات عسكرية وصفها البيان بأنها خطيرة، مؤكدةً رصد استخدام ميليشيا الحوثي لأسلحة دفاع جوي إيرانية تم تطويرها بتقنيات وتكتيكات جديدة وتحويلها إلى صواريخ جوالة. ويشكل هذا التطور تهديدًا مباشرًا للمسارات الجوية الدولية في جنوب البحر الأحمر.
وأوضح البيان أن عمليات التطوير تمت، وفقًا لمعلومات القوات المسلحة، بمساعدة عناصر من الحرس الثوري الإيراني المتواجدين على الأراضي اليمنية. وأشار البيان إلى أن هذه الصواريخ يتم إطلاقها من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى وصول عناصر ومستشارين من الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى معدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى مناطق تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، وهي معلومات نفتها كل من إيران والحوثيين.
ووفقًا للبيان، فإن الصواريخ قادرة على البقاء محلقة لمدة تصل إلى 25 دقيقة، وتعمل بنظام تتبع حراري يمكنها من استهداف مصادر الحرارة. وحذر البيان من عدم قدرة هذه الصواريخ على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، مما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها حركة الطيران في المنطقة.
تأتي هذه التحذيرات بعد أيام من إعلان المتحدث العسكري باسم ميليشيا الحوثي، يحيى سريع، عن إسقاط مقاتلة سعودية من طراز F-15 في أجواء محافظة مأرب باستخدام صاروخ أرض-جو وصفه بأنه محلي الصنع. كما زعم إسقاط تشكيلات جوية سعودية من طرازي F-15 و«تايفون» وإجبارها على التراجع.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من ادعاء إسقاط المقاتلة السعودية، كما لم يصدر تأكيد رسمي سعودي بشأن الحادث أو مصير طاقمها. وتبين أن أحد المقاطع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وُصفت بأنها توثيق للحادثة، لا يعود إلى إسقاط F-15 في مأرب، بل إلى واقعة سابقة.
تثير هذه المعلومات الجديدة مخاوف جدية من انتقال تهديد أنظمة الدفاع الجوي التابعة للحوثيين من مواجهة الطائرات العسكرية داخل الأجواء اليمنية إلى نطاق أوسع يمس مسارات الطيران الدولي فوق جنوب البحر الأحمر، مما قد يضيف خطرًا جويًا جديدًا إلى التهديدات القائمة في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة