المخلافي: خطاب العليمي «دولة» وخطاب الحوثيين «كهنوت».. دعوة للنفير وفتح باب العودة


هذا الخبر بعنوان "المخلافي: خطاب العليمي في ذكرى 26 سبتمبر «خطاب دولة».. وخطاب الحوثيين دفاع عن الكهنوت" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح المستشار الرئاسي، عبدالملك المخلافي، بأن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، لم يكن مجرد خطاب احتفالي، بل كان "خطاب دولة" دعا فيه إلى التعبئة العامة والنفير الوطني، وفتح باب العودة الآمنة لمن يترك جماعة الحوثيين ويتوقف عن القتال أو العمل لصالحها.
وأوضح المخلافي، عبر منشور له، أن خطاب العليمي جدد الالتزام بما ستسفر عنه المباحثات الجنوبية–الجنوبية برعاية المملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الجنوبية، وفقاً لما ورد في خطاب الرئيس.
من جهة أخرى، انتقد المخلافي خطاب جماعة الحوثيين، معتبراً أنه اقتصر على الحديث عن "العدوان السعودي" كدفاع عن الجماعة، وأن الحوثيين لا يدركون جوهر ثورة 26 سبتمبر التي قامت من أجل المساواة والجمهورية وإنهاء الحكم الإمامي.
وأضاف أن جماعة الحوثيين تسعى إلى خطاب يهدف إلى شق الصف اليمني بين الشمال والجنوب، متهماً إياها بمحاولة تحييد بعض القوى تمهيداً لـ"ابتلاع الجميع غزواً بعد غزو".
وقد وصف المخلافي التباين بين الخطابين بأنه "المسافة بين خطاب الواثق وخطاب الخائف"، مؤكداً أن مشروع الجمهورية يمضي نحو استعادة مؤسسات الدولة والوصول إلى صنعاء، رغم ما تمتلكه جماعة الحوثيين من قدرات عسكرية.
وكان الرئيس العليمي قد دعا في خطابه بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر إلى "التعبئة العامة والنفير الوطني"، والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، مؤكداً أن هدف الدولة هو استعادة مؤسساتها وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية وصولاً إلى صنعاء. كما أعلن عن فتح باب العودة الآمنة لمن يترك جماعة الحوثيين، مع وعد بعفو شامل وفق الإجراءات الدستورية والقانونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة