مناشدة عاجلة لوزير التربية العبادي: أولياء أمور الطلاب اليمنيين بمصر يطالبون بإنقاذ مستقبل أبنائهم التعليمي


هذا الخبر بعنوان "في مناشدة عاجلة لوزير التربية العبادي.. أولياء أمور الطلاب اليمنيين بمصر يطالبون بإنقاذ مستقبل أبنائهم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه أولياء أمور الطلاب والطالبات اليمنيين المقيمين في جمهورية مصر العربية مذكرة مناشدة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم، أ. د / عادل عبد المجيد العبادي، معربين عن قلقهم البالغ من الخطر المحدق بمستقبل أبنائهم التعليمي بسبب توقف وإغلاق تسجيل المدارس اليمنية في مصر. وأوضحت المذكرة أن آلاف الأسر اليمنية اضطرت للجوء إلى مصر بسبب ظروف الحرب والنزوح، لتواجه اليوم واقعًا يهدد بفقدان أعوام دراسية، خاصة لطلاب الشهادات والصفوف النهائية الذين يواجهون صعوبة في التحول للأنظمة التعليمية الإلكترونية والمناهج المصرية.
أبرز المطالب:
أكد أولياء الأمور احترامهم للقوانين المصرية، وطالبوا بمعالجات إنسانية واستثنائية عاجلة، شملت:
اختتم أولياء الأمور مناشدتهم بوضع القضية أمام مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية، مؤكدين أنها مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة لإنقاذ جيل كامل من أبناء اليمن.
نص المناشدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
أولياء أمور الطلاب والطالبات اليمنيين في جمهورية مصر العربية
مذكرة مناشدة عاجلة إلى معالي أ. د/ عادل عبدالمجيد العبادي وزير التربية والتعليم المحترم
الموضوع: إنقاذ مستقبل الطلاب والطالبات اليمنيين في مصر وضمان حقهم في التعليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
معالي الوزير،
نحن أولياء أمور الطلاب والطالبات اليمنيين في جمهورية مصر العربية، نحمل مسؤولية مستقبل أبنائنا الذين أنهكتهم ظروف الحرب والنزوح والغربة، وأصبح مستقبلهم التعليمي اليوم مهددًا بالضياع. لقد استبشرنا خيرًا بتوليكم مسؤولية وزارة التربية والتعليم، وانتظرنا منكم ومن الجهات الحكومية المعنية تحركًا عاجلًا ينهي معاناة أبنائنا ويضمن استمرار تعليمهم. إلا أننا وجدنا أنفسنا أمام واقع أكثر صعوبة، تمثل في إغلاق أو توقف تسجيل المدارس اليمنية، وتعقّد الإجراءات، وعدم وضوح البدائل، بما يهدد بضياع أعوام دراسية، خصوصًا للطلاب في الصفوف النهائية وطلاب الشهادات.
يبدو أن هذه القضية غابت عن أولويات الجهات التي ننتظر منها الإنصاف، وأن معاناتنا تُركت لمواجهة مصيرها، دون حلول تتناسب مع حجمها وآثارها على مستقبل آلاف الطلاب والطالبات.
معالي الوزير، إننا وأبناءنا لم نختار الغربة بحثًا عن الرفاهية، وإنما اضطرنا أوسرنا إلى مغادرة اليمن بسبب الحرب والنزوح والظروف الأمنية والمعيشية القاسية. وكثير من الأسر لا تستطيع العودة إلى اليمن، كما لا تملك القدرة المالية على تحمل تكاليف البدائل التعليمية الخاصة. وقد أدى توقف المدارس اليمنية ووقف التسجيل، دون توفير مسارات انتقالية كافية، إلى وضع آلاف الطلاب وأسرهم أمام مستقبل مجهول، ولا سيما طلاب الشهادات والصفوف النهائية الذين أمضوا سنوات طويلة في المنهج اليمني، وأصبح انتقالهم المفاجئ إلى أنظمة تعليمية ومناهج وامتحانات مختلفة أمرًا بالغ الصعوبة. وأصبحوا أمام خطر فقدان عام دراسي أو إعادة سنوات من تعليمهم.
إننا ندرك ضرورة احترام القوانين والأنظمة المصرية واستكمال التراخيص، ولا نطالب بتجاوزها، وإنما نطالب بحلول قانونية وإنسانية وعاجلة تضمن ألا يكون أبناؤنا ضحايا لإجراءات لا يد لهم فيها.
وعليه، فإننا نناشدكم التوجيه العاجل بما يلي:
معالي الوزير، إننا لا نطلب امتيازات على حساب أشقائنا المصريين، ولا نطالب بتجاوز القانون، وإنما نطلب حماية حق أبنائنا في التعليم، وضمان ألا تتحول ظروف الحرب والنزوح والإجراءات الإدارية إلى سبب في ضياع مستقبلهم. لقد انتظرنا من وزارتكم موقفًا يطمئن آلاف الأسر اليمنية في مصر، ونأمل أن تجد هذه المناشدة استجابة عاجلة تضع مستقبل أبنائنا في مقدمة الأولويات. كما نناشد فخامة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين تبني هذه القضية والتوجيه بمعالجتها بصورة عاجلة، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تجاه جيل من أبناء اليمن. إن إنقاذ عام دراسي لطالب يمني اليوم قد يعني إنقاذ مستقبله كله غدًا.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مقدمو المذكرة: أولياء أمور الطلاب والطالبات اليمنيين في جمهورية مصر العربية
نسخة مع التحية إلى:
فخامة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
دولة رئيس مجلس الوزراء.
معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين.
سياسة
سياسة
رياضة
سياسة