اليمن
سياسة

العليمي يفتح باب الأمل للعودة من صفوف الحوثيين ويدعو اليمنيين للالتحاق بالشرعية

يمن مونيتور١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٢ م0 مشاهدة
العليمي يفتح باب الأمل للعودة من صفوف الحوثيين ويدعو اليمنيين للالتحاق بالشرعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العليمي يفتح “باب العودة” من الحوثيين ويدعو اليمنيين للانضمام إلى القوات الحكومية" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، يوم الخميس، عن فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية أمام كل من يترك جماعة الحوثي ويتوقف عن القتال أو العمل لصالحها. وأوضح العليمي، في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، أن المنسحبين سيشملهم عفو شامل يصدر لاحقاً وفق الإجراءات القانونية. كما دعا اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية للمشاركة في الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة.

وأكد العليمي أن فتح باب العودة يأتي في إطار مسؤولية الدولة عن حقن دماء اليمنيين ووضع حد للحرب ومنع أعمال الثأر والانتقام. وأوضح أن كل من يبادر، اعتباراً من عشية 26 سبتمبر، إلى ترك الحوثيين أو التوقف عن القتال في صفوفهم أو العمل لصالحهم، سيكون مشمولاً بالعفو، مع الالتزام بتسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن بما يحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانوناً.

وتطرق العليمي إلى ما تشهده مناطق في تعز ومأرب والجوف والحديدة ولحج وحضرموت والبيضاء وشبوة والضالع، واصفاً إياه بأنه امتداد لنهج التخريب ومحاولة فرض واقع جديد بالقوة، وحذر من أن المشروع الحوثي يهدد أمن اليمن والمنطقة. وأضاف أن الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والسلم الأهلي والمصالح العليا للبلاد، متهماً الحوثيين ببدء التصعيد داخل اليمن وعبر الحدود والتسبب في قتل المدنيين وترويع وتجويع السكان.

وشدد العليمي على أن الهدف هو استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية وصولاً إلى صنعاء، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت أن تقديم التنازلات للحوثيين لا يقود إلى السلام، بل يمنحهم فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم والاستعداد لجولة جديدة من التصعيد.

وخاطب العليمي سكان المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكداً أن الدولة لا تنظر إليهم كطرف في الصراع، بل كـ “أهلها وشركاءها وأصحاب الحق الأول في السلام والاستقرار”. ودعا سكان تلك المناطق إلى عدم الزج بأبنائهم في حروب الحوثيين، معتبراً أن إنقاذ كل شاب من مشروع الجماعة يمثل خطوة في بناء يمن جديد.

وفي ختام خطابه، طلب رئيس مجلس القيادة من الدول الشقيقة والصديقة دعم الحكومة والقوات المسلحة ومساندة التحالف بقيادة السعودية، معتبراً أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل مصلحة لليمن ودول المنطقة والعالم. كما جدد التزامه وأعضاء مجلس القيادة والحكومة بما سيفضي إليه “الحوار الجنوبي-الجنوبي” الذي ترعاه السعودية، وبما يضمن حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الجنوبية. وهنأ العليمي اليمنيين والقوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية وأسر الشهداء والجرحى بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر، مؤكداً أن أفضل احتفاء بها هو الحفاظ على الجمهورية ومؤسساتها ووضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار والقانون فوق الجميع.

شارك الخبر: