السفارة اليمنية بالرباط تحتفي بالذكرى 64 لثورة 26 سبتمبر: رمز الحرية وبناء الدولة الحديثة


هذا الخبر بعنوان "السفارة اليمنية بالرباط تحتفي بالعيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفت سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، بالعيد الوطني الرابع والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة. شهد الاحتفال حضور أعضاء البعثة الدبلوماسية، وعدد من أبناء الجالية اليمنية، والطلاب والطالبات الدارسين في المملكة المغربية، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات وجهات مغربية وشباب النخبة المغربية.
خلال الاحتفال، أكد سفير اليمن لدى المملكة المغربية، عزالدين الأصبحي، أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر مثلت محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الشعب اليمني نحو الحرية والخلاص، وبوابة حقيقية لانتقال اليمن إلى العصر الحديث وترسيخ قيم الجمهورية والعدالة والمساواة والديمقراطية. وأوضح أن الثورة قامت لإنهاء الحكم الإمامي الكهنوتي وما ارتبط به من ظلم وطغيان وفوارق طبقية، وفتحت الطريق أمام اليمنيين لبناء دولة تقوم على المواطنة والحرية والعدالة.
وأضاف السفير الأصبحي أن عظمة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تتجلى اليوم بصورة أوضح في ظل ما تعيشه اليمن من تمرد حوثي ومحاولات لإعادة إنتاج منظومة الحكم الإمامي الكهنوتي، مؤكدًا أن مواجهة هذه المشاريع وترسيخ قيم الجمهورية والحرية والمواطنة يمثل امتدادًا لنضال الآباء الذين فجروا الثورة. وأشار إلى أن مسيرة الثورة اليمنية تواصلت مع ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م ضد الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن، وصولًا إلى الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر 1967م، ثم تجسدت في تحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، مؤكدًا أن السادس والعشرين من سبتمبر ظل يمثل الانطلاقة الأولى لمسار اليمنيين نحو الدولة الحديثة.
وشدد السفير الأصبحي على أهمية تعاضد القوى الوطنية، وإدراك الأجيال الشابة لعظمة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وأهدافها، باعتبارهم حملة مسؤولية صون مكتسباتها وبناء مستقبل اليمن. ولفت إلى أن جيل الآباء أدرك مبكرًا أنه لا يمكن لليمن أن ينعم بالأمن والاستقرار والوحدة والعدالة، ويلحق بركب العصر، إلا بالخروج من منظومة الحكم الكهنوتي وترسيخ الدولة الجمهورية.
كما أشاد السفير الأصبحي بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجمهورية اليمنية والمملكة المغربية، معربًا عن خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية في البلدين. وقدم باسم السفارة وموظفيها وأبناء الجالية اليمنية والطلاب والطالبات الدارسين في المغرب، أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، والحكومة، وأبناء الشعب اليمني العظيم.
من جانبها، ألقت الطالبة أفنان الشيباني كلمة عن الطلاب والطالبات، عبّرت فيها عن اعتزاز جيل الشباب بثورة السادس والعشرين من سبتمبر، مؤكدة مسؤولية الأجيال الجديدة في صون مبادئها والحفاظ على مكتسباتها والعمل من أجل مستقبل اليمن. من جهته، عبّر رئيس الجالية اليمنية في المملكة المغربية، عبدالرحمن جشاعة، عن اعتزازه بإقامة هذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تمثل أحد أعظم إنجازات الشعب اليمني في العصر الحديث ومحطة خالدة في ذاكرته الوطنية.
تخلل الاحتفال عدد من الفقرات والكلمات التي استحضرت أهداف الثورة ومبادئها، وأكدت أهمية نقل قيمها الوطنية إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز صلة أبناء الجالية اليمنية بتاريخ وطنهم ومسيرته نحو الحرية والجمهورية والدولة الحديثة.
ثقافة
سياسة
سياسة
منوعات