الضالع: سوق الحديقة يغرق في الطين والمخلفات.. أين تذهب ملايين الإيرادات؟


هذا الخبر بعنوان "كارثة خدمية في الضالع: الطين والمخلفات تغرق سوق الحديقة.. فأين تذهب الملايين المحصلة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة الضالع حالة من الاستياء المتزايد يومياً بسبب التدهور الخدمي الواضح الذي يؤثر على حياة المواطنين، وكان سوق "الحديقة" الأكثر تضرراً من هذا الإهمال. فبينما تشهد ممرات السوق حركة تجارية نشطة وأسعاراً مرتفعة لبيع القات، تتحول هذه الممرات تدريجياً إلى مستنقعات من الطين والمياه الراكدة، وتنتشر فيها المخلفات بشكل يثير مخاوف صحية وبيئية حقيقية تهدد السكان والباعة على حد سواء.
هذا الوضع المتردي يثير تساؤلات مشروعة وملحة حول مصير الإيرادات والرسوم اليومية التي يتم جمعها من هذا السوق الحيوي. فالحركة التجارية الكثيفة تجعله مصدراً مالياً مهماً، إلا أن العائد الملموس على المواطن يبدو غائباً في ظل غياب أبسط متطلبات النظافة والتنظيم، مما يثير الشكوك حول كيفية إنفاق هذه الأموال المحصلة.
أكد أهالي المدينة أن السوق يستحق بيئة أكثر نظافة وتنظيماً، مشددين على أن تحسين مظهره ومعالجة مشكلات المياه والمخلفات لا يتطلب إمكانيات ضخمة، بل يحتاج فقط إلى قليل من الجدية والاهتمام الحقيقي من قبل الجهات المسؤولة. فالحفاظ على صحة المجتمع وكرامة المكان يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنقاذ سوق الحديقة من الانهيار الخدمي، وإعادة تنظيمه بما يتناسب مع حجم الحركة التجارية التي يشهدها يومياً.
صحة
منوعات
منوعات
عاجل