اليمن
منوعات

لا تترك هذه الأشياء في سيارتك تحت شمس الصيف الحارقة.. قد تتحول إلى قنبلة موقوتة!

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:١٤ ص0 مشاهدة
لا تترك هذه الأشياء في سيارتك تحت شمس الصيف الحارقة.. قد تتحول إلى قنبلة موقوتة!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في حر الصيف.. 8 أشياء لا تتركها داخل سيارتك حتى لا تتحول إلى كارثة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حر الصيف اللاهب، تتحول السيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس المباشرة بسرعة من مجرد وسيلة نقل إلى بيئة شديدة الخطورة. فبينما قد تصل درجة الحرارة الخارجية إلى 35 درجة مئوية، يمكن أن تتجاوز الحرارة داخل المقصورة 60 درجة مئوية، مما يجعل بعض الأغراض اليومية العادية مصادر محتملة للحرائق أو الانفجارات أو التلف.

ترتفع الحرارة داخل السيارة بسرعة بفعل تأثير الاحتباس الحراري؛ حيث تخترق أشعة الشمس الزجاج لتسخين المقاعد ولوحة القيادة والأسطح الداخلية، بينما يعيق إغلاق النوافذ خروج الحرارة بالسرعة الكافية. وتشير الأبحاث إلى أن درجة الحرارة داخل سيارة متوقفة يمكن أن تصل إلى حوالي 49 درجة مئوية خلال ساعة واحدة فقط عندما تكون الحرارة الخارجية 27 درجة مئوية، مما يوضح حجم الخطر الذي يتضاعف في الأيام الأكثر حرارة.

الولاعات.. خطر قابل للانفجار

تُعد الولاعات التي تعمل بغاز البوتان من أكثر الأغراض التي يجب تجنب تركها داخل السيارة تحت أشعة الشمس. فالحرارة المرتفعة تزيد الضغط على الغاز المضغوط داخل الولاعة، مما قد يؤدي إلى انفجارها، خاصة إذا كانت موضوعة على لوحة القيادة المعرضة للشمس مباشرة. ولا يقتصر الخطر على الولاعة نفسها، بل يمكن لانفجارها أن يتسبب في كسر الزجاج أو إشعال المقاعد والمواد الأخرى داخل المقصورة.

بطاريات الليثيوم والأجهزة الإلكترونية

تشمل هذه الفئة الهواتف الذكية، والحواسب اللوحية، وبنوك الطاقة، والسجائر الإلكترونية، وغيرها من الأجهزة التي تحتوي على بطاريات ليثيوم-أيون. تتأثر هذه البطاريات بالحرارة الشديدة، وقد يؤدي ارتفاع درجة حرارتها إلى تلفها أو انتفاخها، وفي الحالات الخطرة قد يحدث ما يُعرف بالانفلات الحراري، الذي يمكن أن يتسبب في اشتعال البطارية أو انفجارها. لذلك، لا يُنصح بترك الأجهزة الإلكترونية أو بطاريات الليثيوم داخل سيارة مغلقة تحت الشمس، خاصة لفترات طويلة.

العطور وبخاخات الأيروسول

تحتوي العطور عادة على نسب عالية من الكحول، وهو سائل قابل للاشتعال. أما عبوات الأيروسول، مثل مزيلات العرق ومثبتات الشعر وبعض بخاخات الوقاية من الشمس، فتحتوي على غازات مضغوطة. ومع ارتفاع الحرارة، يمكن أن يزداد الضغط داخل العبوات المضغوطة إلى مستويات خطرة، مما يزيد احتمال تلفها أو انفجارها، بينما يمثل محتواها القابل للاشتعال خطراً إضافياً في حال حدوث تسرب أو تعرضه لمصدر اشتعال.

معقمات اليدين

معقمات ومطهرات اليدين التي تحتوي على تركيزات عالية من الكحول قابلة للاشتعال أيضاً. وفي درجات الحرارة المرتفعة داخل السيارة، يمكن أن يتسرب السائل أو تتكون أبخرة منه، مما يزيد المخاطر في حال وجود مصدر شرارة أو حرارة. ولهذا، من الأفضل إخراج عبوات معقم اليدين من السيارة عند مغادرتها لفترات طويلة خلال الطقس الحار.

المشروبات الغازية والزجاجات البلاستيكية

قد تتسبب الحرارة المرتفعة في زيادة الضغط داخل عبوات المشروبات الغازية نتيجة تمدد ثاني أكسيد الكربون، مما قد يؤدي إلى تلف العبوة أو انفجارها في ظروف معينة. أما الزجاجات والأكواب البلاستيكية الشفافة، فقد تركز أشعة الشمس في نقطة صغيرة على الأسطح المحيطة، بطريقة تشبه تأثير العدسة المكبرة، ما قد يؤدي في ظروف معينة إلى تسخين أو إتلاف الأسطح.

النظارات

لا تقتصر مخاطر الحرارة على احتمال اندلاع حريق، إذ يمكن للنظارات الطبية والشمسية أن تتعرض للتلف إذا تُركت على لوحة القيادة. وقد تؤدي الحرارة وأشعة الشمس المباشرة إلى تشوه بعض الإطارات البلاستيكية أو الإضرار بطبقات الحماية الموجودة على العدسات، كما يمكن لبعض العدسات المقوسة أن تركز أشعة الشمس على جزء من لوحة القيادة أو المقاعد.

الأدوية ومستحضرات التجميل

تمثل حرارة السيارة خطراً خاصاً على الأدوية التي تحتاج إلى تخزينها ضمن درجات حرارة محددة. فالحرارة الشديدة قد تؤثر في التركيب الكيميائي لبعض الأدوية الحساسة، مثل الإنسولين وبعض المضادات الحيوية وقطرات العين، وتؤدي إلى تراجع فعاليتها أو تلفها. كما يمكن أن تتأثر مستحضرات التجميل والكريمات بالحرارة، فتذوب أو تنفصل مكوناتها وتتغير خصائصها.

الطعام القابل للتلف

يمكن للسيارة الساخنة أن تصبح بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا في الأطعمة القابلة للتلف. وتوصي إرشادات سلامة الغذاء بعدم ترك هذه الأطعمة لفترات طويلة في درجات حرارة تتراوح بين 4 و60 درجة مئوية، خصوصاً أن المدة الآمنة تتقلص في الأجواء شديدة الحرارة. وبالتالي، فإن ترك اللحوم أو منتجات الألبان أو الأطعمة المطهية داخل سيارة متوقفة قد يحولها خلال فترة قصيرة إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.

كيف تقلل مخاطر السيارة في الصيف؟

يحذر نادي السيارات الأمريكي AAA من ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل السيارة، حتى لفترة قصيرة، بسبب الارتفاع السريع والخطير في درجة الحرارة الداخلية. كما دعت شرطة دبي، ضمن حملة صيفية للسلامة، إلى الانتباه إلى المواد التي يمكن أن تصبح خطرة عند تعرضها للحرارة لفترات طويلة. ومن إجراءات الوقاية المفيدة استخدام واقيات الشمس للمقصورة والزجاج الأمامي، واختيار أماكن مظللة وآمنة لركن السيارة، مع تفقد المقصورة والمقاعد ولوحة القيادة والأجزاء الخلفية قبل مغادرة السيارة والتأكد من عدم ترك أغراض خطرة فيها. وفي النهاية، لا تكمن خطورة حرارة الصيف داخل السيارة في الشعور بالحر فقط، بل في قدرتها على تغيير خصائص مواد وأغراض نستخدمها يومياً. وقد يكون إخراج ولاعة أو جهاز إلكتروني أو عبوة مضغوطة أو دواء من السيارة قبل مغادرتها خطوة بسيطة، لكنها قد تمنع حريقاً أو تلفاً أو خطراً صحياً كان يمكن تجنبه.

شارك الخبر: